قد تبدو طفلة صغيرة فقط، لكن هانا روبرتسون لديها آراء كبيرة وتمتلك صوت أكبر، فقد قامت الطفلة الذكية ذات السنوات التسع باظهار ذلك خلال لقاء المساهمين لدى ماكدونالدز بولاية ايلينوي، صباح يوم الخميس الماضي، عندما حاصرت وأحرجت دون ثومبسون المدير التنفيذي المسئول عن سلسلة مطاعم الوجبات السريعة.
وخلال فترة الأسئلة والاجابات بدأت بسؤاله ان كان يريد أن يكون الأطفال بصحة جيدة ليعيشوا حياة صحية أطول. مضيفة بأنها لا تعتقد بأنه من العدل بأن تقوم الشركات الكبرى بخداع الأطفال لأكل طعامها، كما انه ليس من العدل أن يمرض الأطفال في مثل عمرها، موضحة بأن الشركات تستهدف الاطفال خلال حملاتها الاعلانية.
وبدا السيد ثومبسون واثقاً حين أجاب بأن مطاعمه لا تبيع الطعام السيء وبأن أولاده يتناولون وجبات ماكدونالدز. أضاف بأنه يراقب ما يأكله أطفاله وبأنه يشدد على أن يتناولوا الكثير من الفواكه والخضروات في المنزل، وأن شركته تبيع الفواكه مثل شرائح التفاح المتواجدة في وجبات الأطفال وايضا يبيعون السلطات الصحية. كما ان ماكدونالدز بدأت بانتاج شوكولاتة الحليب خالية الدسم.
وتهتم هانا جيداً بالغذاء الصحي، حيث تعمل والدتها كناشطة في مجال تغذية الأطفال، كما ظهرت في فيديو خاص بأعمال والدتها لتظهر كيف يكون الغذاء الصحي ممسكة بلفائف من اللفت والسبانخ.
وكانت ماكدونالدز قد قالت بأنها ملتزمة تجاه الحياة الصحية حيث اتجهت خلال سبتمبر/ ايلول الماضي لتوضيح المعلومات الخاصة بالسعرات الحرارية في أطعمتها في المطاعم وقوائم الطعام عبر الولايات المتحدة.
وصوت المستثمرون بالسلب ضد كافة اقتراحات مالكو الأسهم خلال الاجتماع، حيث اقترح مشروع لتقرير سنوي تصدره الشركة عن تأثيرها حول التغذية العالمية فيما أراد آخر أن تظهر الشركة اختراقاتها لحقوق الانسان في عملها الدولي. وقال اقتراح ثالث بأن تزيل ماكدونالدز كافة فروعها العاملة بالمستشفيات.




