تعرضت غرفة الطوارئ التي استخدمت لانقاذ الرئيس الأمريكي كينيدي بعد تعرضه لإطلاق نار للتفكيك والتخزين في صناديق لسنوات طويلة كما تم حراستها كما لو كانت سراً من الأسرار القومية الأمريكية. ونقدم لكم في موقع "فرفش" اليوم بعض المعلومات التي نشرتها وسائل الاعلام الاجنبية بالخصوص.
ومع اقتراب الذكرى الخمسون لمقتل الرئيس كيندي في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني، قام فريق تحقيقات من مركز دالاس بالحفر عن المكان الأصلي الذي دفنت فيه المعدات الطبية المستخدمة في ذلك اليوم. وقد وجد فريق المحققون بأن الغرفة قد تم تدميرها رسمياً عام 1972عندما فام مستشفى باركلاند بعملية توسعيه.
وكان موظفاً واحداً من العاملين بالمستشفى شاهداً على عملية التدمير التي حدثت يوم 1 أكتوبر/ تشرين اول من عام 1973 بعد 10 سنوات من عملية الاغتيال. وقد التفط السيد دون بيات الصور الوحيدة المعروفة للغرفة قبل تدميرها ودون معرفة تاريخها السابق حيث كان يعتقد الغالبية بأنها غرفة طوارئ عادية. وقال الموظف بأن بقايا الغرفة لم ترمى بسهولة بل إن المسؤولين عن المستشفى قاموا بمراسلة معهد سميثسونيان ان كانوا يريدون بقايا الغرفة. ونشارككم اليوم في موقع "فرفش" بهذه الصور النادرة.
وتم حفظ الأشياء المتواجدة في الغرفة لدى الأرشيف الوطني خوفاً من عبث البعض بها واستخدامها لأغراض غير مناسبة. فيما بقي مكان المعدات الطبية التي كانت بالغرفة مجهولاً حتى اليوم.











الصور نقلا عن WFAA