بسبب الأحزمة في قصر باكنغهام، قامت الملكة إليزابيت الثانية في ركوب باص عام خلال جولة في مدينة كمبريدج، في طريقها لزيارة "مصنع الفائزين بجوائز نوبل"، والذي يعتبر مركز البحوث الذي خرج أكبر عدد من العلماء البريطانيين، وغيرهم ممن اعطوا البشرية مكاسب علمية، خصوصا في خدمة المرأة والبشرية.
ولاحظت الصحف الشعبية أن الملكة التي تجاوزت سن الثمانين تستطيع ركوب الباص مجانا منذ بلوغها سن الخمسين، كما هي العادة لكبار السن. وقالت الصحافة واللاذعة أن الملكة بدأت بالتوفير في انفاقها، خصوصا أنها توفر المال الذي ستخصصه للأمير، أو الأميرة، الذي ستلده كنتها دوقة كمبريدج في أقل من شهرين.