قد تكون محاولة عبور النهر مخاطرة كبيرة خاصة ان كنت غزالاً صغيراً تريد العبور بين التماسيح. ولسذاجة هذا الغزال الصغير فقد اتخذ قراراً بالقفز عبر منطقة التماسيح في نهر مارا بكينيا، وبدلاً من عبور النهر أصبح وجبة دسمة للتماسيح الجائعة. كما سترون في الخبر الذي اختاره لكم موقع "فرفش".
وكانت التماسيح الضخمة تنتظر في الماء للامساك بأي غزال صغير يعبر النهر، واعتقد هذا الغزال بأن ما هو في الماء عبارة عن غصون أشجار متحركة في الماء والتي كانت في الواقع تماسيح تنتظر وعندما اقترب منهم في النهر قفز من فوقهم مما جعله يقع بين فكي أحدهم والذي امسك بفريسته وبعد عراك بدأ يدور به بسرعة كعادة التماسيح لإضعاف فريستها ثم سحبه تحت الماء.
والتقط مصورا الحياة البرية هذه اللقطات الدراماتيكية لنهاية الغزال والتي نشارككم بها اليوم في موقع "فرفش" وذلك عندما كان يشاهد الغزلان تعبر النهر. ويذهب المصور باستمرار لأفريقيا لالتقاط صوراً للحياة البرية هناك.









