ماثيو بوث من قرية بوري في مانشستر، بدأ بإيلام نفسه و الإفراط في حمل الأثقال عندما كان عمره 14 عاما بعد ان تعرض للضرب القاسي بلا هوادة على يد عصابه من بلطجية المدرسة لكونه مختلف نوعا ما، مما أدى إلى إحباطه واتجاهه نحو محاولة تغيير شكله. الاحباط تطور الى وصوله على حافة الموت كما ستقرأون في تفاصيل الخبر الذي يشارككم به موقع "فرفش". فقد استمرت وتطورت حالته الى درجة أن بدأ بتجويع نفسه.
ولما لم يستطيع الدفاع عن نفسه رغم محاولاته التجأ للانسحاب من المدرسة.و استمرت حالة فقدان الشهية لديه إلى أن أصبح وزنه فقط 45.5 كيلوا غراما خلال 4 سنوات.
ما ساعد بوث على تجاهل وجبتي الإفطار والغداء هو عمل والدته بريندا التي تبلع من العمر 61 كموظفة حكومية في دوام كامل مما يبقيه وحيدا في المنزل و يسهل نومه لفترات طويلة، لكن بعد أن لاحظت بريندا على إبنها فقدانه للوزن عرضته على الطبيب الذي عالجه بتكثيف إعطائه فاتح الشهية والعناصر المعوضة اللازمة الى أن سمح له بمغادرة المستشفى لكنه بمجرد عودته عاد لعاداته القديمة في عدم تناول الغذاء وتجويع نفسه وممارسة رفع الأثقال.
وبعدها بشهرين فقط لم يستطع بوث على المشي فكان لا بد له من استخدام كرسي متحرك للتنقل فيما وصل عقله لمستويات متطرفة من الهوس مما دفعه للنوم 16 ساعة متواصلة، وخوفه من أن يفرش أسنانه أو حتى غسل وجهه خوفا من أي قطرة ماء ممكن ان تسبب بزيادة في الوزن.
يقول بوث إن الجفاف الذي أصابه تسبب في تصدع شفتيه و تعفن ملامحه وعندما أصبح في الثامنة عشر من عمره تعرض لنوبة قلبية حاده وفشل حاد في عمل الكبد والكلى وتوقف قلبه لفترة 20 دقيقة حيث قضى أربعة أسابيع في المستشفى تلقى خلالها الغذاء من خلال المحاليل وتعرض للعلاج الطبيعي لمساعدته على المشي.
وما أثار دهشة الأطباء هو أن تطور مرض فقدان الشهية قد شفى منه بوث تماما بعد صدمة حالة الموت المؤقت التي استغرقت 20 دقيقة. يعيش الآن بوث مع صديقته تيمي بعد أن شعر بضرورة الحفاظ على حياته و تأنيب ضميره وخوف والدته عليه، ويأمل حاليا بأن يكون مدربا شخصيا للياقة البدنية. اليكم صوره في موقع "فرفش" والتي نشرتها وسائل الاعلام العالمية حين قام بتجويع نفسه والآن.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)