يعتبر حفل سانت مارتينز المركزي لخريجي تصميم الأزياء كحدث محوري وهام للمصممين الراغبين في اظهار أعمالهم الشاقة لصحافة الأزياء وكذلك لرجال الأعمال والزبائن المحتملين لمنتجاتهم. ولكن احد العروض هذا العام اثارت استياء البعض والسبب سنكشفه لكم في موقع "فرفش" اليوم.
وكان من بين المصممين المشاركين ضمن حفل هذا العام الطلبة السابقين ستيلا مكارتني وجون غالينو بالاضافة لسارة بريتون لذا كان يبدو الضغط واضحاً على الطلبة للحصول على اعجاب المتابعين لأنه يضمن لهم طريقاً ناجحاً في عالم تصميم الأزياء مستقبلاً. ونجحت طالبة واحدة في جذب انتباه الجميع لكن لأسباب خاطئة في تصميماتها.
فقد أطلقت كاساندا فيرتي جرين نموذجاً من تصميماتها ملحقاً بحقيبة تحتوي على سمكة ذهبية حقيقية وهي على قيد الحياة، وبينما كان الجمهور يصفق لأسلوبها في العرض تدخلت جماعة الرفق بالحيوان مدعية بأن حقيبتها تشجع الناس لمعاملة الحيوانات كأنها أشياء تستخدم كحلى. ويشتهر الحدث بتحديده لمعايير الأزياء التي يتم عرضها فيما ادعت مؤسسة الرفق بالحيوان بأن الحقائب التي تحتوي على سمكة ذهبية هي خطوة أبعد من المتوقع في استخدام الحيوانات لأغراض الأزياء.
وقال متحدث باسم جمعية الرفق بالحيوان بتفهم مؤسسته لمحاولة المشاركين اجتذاب انتباه الحضور لتصميماتهم لكن يبقى لدى المؤسسة تحفظاً من استخدام المخلوقات الحية لاظهار طريقة غير معتادة لكسب آراء الناس حيث قد تساعد على الطريقة المستخدمة في معاملة الحيوانات بشكل فظيع بدلاً من العناية والاهتمام بها منوهاً بأن الحقيبة قد تؤدي لطبيعة مياه سيئة ونقص الأكسجين المتوفر للسمكة لتحيا.
من جانبه أكد مدير الدورة ويلي والترز بأنه تم مناقشة اقتراح كاساندرا مطولاً للتأكد من أن تكون السمكة في وضع مناسب وذلك قبل الموافقة على دمجها في العرض. وتم احضار الأسماك في أوعيتها الخاصة بالاضافة لتغذيتها والاهتمام بها قبل مشاركتها في العرض.وظهرت خلال العرض بعض التصاميم الحمقاء التي أظهرت قرون الثور كاكسسوار بالاضافة لمعطف من الفرو والألوان المائية وأحذية مصنوعة من زجاجات بلاستيكية. وفاز في العرض الشابة اليابانية ماو أوسامي التي ظهرت في مجموعتها بعض أساسات التنحيف بالاضافة لدمية دب متضحمة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)