من أكثر المواقف التي يحاول المشاهير اخفاءها هي لحظات التثاؤب الخاصة بهم، ونادراً ما يحدث أن ينشر أحدهم صوراً له وهو يتثائب. لكن احد مخادعي اليوتيوب قام بالسفر حول العالم لانجاز أحدث حيلة له بهدف وحيد وهو جعل الناس تتثاءب. وعلى الرغم من المحتوى الموحى بالنعاس للفيديو الا أنه يهدف لجعل المشاهدين يتثائبون أيضاً، وقد تم مشاهدة الفيديو أكثر من مليوني مرة على اليوتيوب حتى اليوم. فهل تستطيعون اعزاءنا قراء موقع فرفش منع نفسكم من التثاؤب حين ترون شخصا امامكم يتثاءب؟؟
لقد اختلط رومان أتوود مع السياح حول العالم ليقوم بحيل مسليّة عديدة من نيويورك الى الاهرامات في مصر. وآخر حيلة كانت أن يتثائب وسطهم بصوت مرتفع في محاولة لاظهار ما وصفه بأنها مزحة بأشد حالات العدوى حول العالم. ويظهر الكوميدي وهو يتثاءب بشدة بينما يتكيء على أريكة في منزله في بداية الفيديو.
ثم شوهد بعد ذلك في عدة اماكن من الوجهات المختلفة الأشد زيارة من السياح حول العالم بما في ذلك برج ايفل وتمثال الحرية وستونهنج في ويلشير والكولوسيوم في روما بالاضافة لجبل رشمور بولاية داكوتا الجنوبية وكان يحاول جعل أكبر عدد من الناس يشاركه في خدعته. ويبدو أن التثاؤب حقاً شيء معدي حيث يبدو السياح في كل مكان يظهر فيه رومان وقد اصابتهم عدوى التثاؤب وكأنهم يشاركونه في نومه المزعوم.
وعلى عكس المتعارف عليه فإن التثاؤب ليس تمهيداً للنوم بل انه يساعد على تهدئة الدماغ ويساعده على البقاء مستيقظاً وحتى أكثر يقظة مما كان عليه سابقاً. وفي حين يظهر في الفيديو أولئك الذين سقطوا في خدعة رومان الا انه من غير الواضح كم مرة فشل في جعل الناس يقعون في خدعته حيث يعتبر حوالي نصف البالغين فقط من الممكن أن يتعرضوا لعدوى التثاؤب. اليكم الفيديو من موقع فرفش ويمكنكم اختبار قدرتكم على مقاومة عدوى التثاؤب.








