مر أسبوعين منذ اعلان البطاقة الفائزة بجائزة اليانصيب الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة والتي بلغت قيمتها 590 مليون دولار في سوبر ماركت بولاية فلوريدا، الا أن الفائز بالجائزة لا يزال مجهولاً، وبموجب القانون في فلوريدا فإن الفائز باليانصيب لا يمكن أن يبقى مجهولاً وهو ما يدل عل أن الفائز بالجائزة لم يحضر لاستلام جائزته بعد.
واشارت وسائل الاعلام الامريكية كما تقول مراسلة موقع "فرفش" في الولايات المتحدة الى انه لم يكن يتوقع أحد أن يأتي الفائز خلال الأيام الأولى بعد اعلان فوزه. فهو يكون بحاجة لمزيد من الوقت ليفيق من صدمته أو استشارة بعض الخبراء الماليين. وما زال الناس في انتظار الفائز لمعرفة من هو المحظوظ الذي فاز بهذا المبلغ كون مكان بيع البطاقة الفائزة يوجد في قرية زيفيرهيلز الصغيرة وغالبية سكانها يعرفون بعضهم البعض حيث من الصعب اخفاء سر فيما بينهم لكن لغز الفائز لازال يحيرهم.
وتبعد بلدة زيفيرهيلز حوالي 30 ميلاً الى الشمال الشرقي من وسط مدينة تامبا فيما يسكنها حوالي 13337 نسمة وهي مثل غالبية بلدات ولاية فلوريدا القديمة حيث المطاعم والمحلات التجارية لبيع الهدايا ومتاجر الملابس والجلوس تحت أشجار البلوط. فيما يتواجد حول محيط المدينة زحف عمراني من المتاجر الكبرى وعبر هذا الامتداد يتواجد متجر بابل الذي باع البطاقة الفائزة. وتمتاز المدينة الموجودة حول خليج تامبا بكونها مصدراً لمياه الينابيع التي تتم تعبئتها في زجاجات كما أنها منطقة مفضلة لمحبي القفز بالمظلة.
وقد انتشرت الشائعات بكون أحد موظفي المتجر أو احدى الامهات العاملات في وولمارت قد يكون الفائز بالجائزة، وقد اعتبر كل شخص غاب عن عمله يوم الاثنين، التالي لاعلان الفائز، شخصاً مشكوكاً بفوزه بالجائزة حتى لو كان مريضاً أو مصاباً بانفلونزا.
ويمتلك الفائز مدة 60 يوماً بدأت من تاريخ 18 مايو/ تموز لتسلم جائزته والا سيفقد حقه بها وستعود لمنظمي اليانصيب وفقاً للقانون.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.