كانت المراهقة بريتني مايندر تنتظر بشغف ولعدة أشهر نهاية العام الدراسي لتشارك حفل التخرج الراقص مع زملاء دراستها. وهذا الحفل كما تقول مراسلة "فرفش" في الولايات المتحدة هام جدا جدا بالنسبة للطلبة المتخرجين وتلبس الفتيات فيه فساتين انيقة جدا بينما يلبس الشباب بدلات سهرة "سموكينغ". لكن أحلام بريتاني ،18 عاماً، لم تأت كما تشتهي الطالبة في مدرسة سنترال كيتساب الثانوية بواشنطن حيث تم استبعادها من المشاركة بسبب حجم صدرها الكبير.
وكانت بريتاني قد سافرت لكندا للحصول على فستان جديد خاص بحفلها ولكن عندما وصلت للحفل مرتدية الفستان الجديد منعها المنظمون من قبل المدرسة من دخول الحفل مبررين ذلك بأن فستانها الأرجواني يكشف الكثير من صدرها ويظهر الشق بين ثدييها بينما تمنع قوانين المدرسة الملابس التي تظهر شق الصدر أو البطن أو حتى أسفل الظهر.
وقالت بريتني بأن القوانين غير عادلة في التعامل معها لأنها انتقت فستانا لا يكشف الكثير والمفروض ان يغطي الصدر. وحاولت بشدة اخفاء صدرها لكنها تعتقد بأن حجم صدرها الكبير يسبب شقاً أكثر وضوحاً في صدرها ويظهر جزء من ثدييها وهي لا تملك شيئاً لفعله حيال الأمر.
وقال والدها الغاضب بأن المدرسة لم تكن عادلة من البداية عندما قررت تطبيق تلك القوانين، حيث لا ينبغي على ابنته أن تذهب للرقص مرتدية كيساً من الخيش بسبب حجم صدرها الكبير. وأضافت والدتها بأن النساء لم يخلقن جميعاً بحجم متساوي فلا يمكن مقارنة كرة الغولف بحبة الجريب فروت.
وسمح أخيراً لبريتني بالدخول للحفل الراقص بعد تغطية صدرها بشال ولكنها غادرت الحفل بعد نصف ساعة فقط من دخوله. حيث قالت بأنهم اهانوها وسلبوها ثقتها بنفسها وحرموها من سحر تلك الليلة التي لا تتكرر في العمر مرتين. ولم تتمكن من الشعور بالراحة وقررت ألا تشارك مرة أخرى لأنهم تسببوا في افساد احدى أهم الليالي بحياتها ولا يوجد طريقة أخرى للحصول على مثل تلك الليلة.



