نقدم لكم عبر فرفش صوراً حقيقية لأعضاء من داخل الجسم البشري أنتجها ستوديو في هارتفورد كونيتيكت في الولايات المتحدة وذلك بتكبيرها حتى 10 مليون مرة.
وتأتي الصور كجزء من مشروع يهدف لمساعدة العلماء و الطلاب على فهم أعمق لجسم الإنسان إعتمادا على طرق مبتكرة، كإستخدام مكررات من الميكروسكوب الإلكتروني بالاضافة لاستخدام الرسوم التوضيحية و الصور الفوتوغرافية الطبية لإعاده إنتاج لقطات من أجزاء جسم الانسان على المستوى الجزيئي.
وقد شملت هذه التمثيلات الصور المتحركة للأذن الداخلية و نخاع العظم و داخل الجهاز الهضمي و غيرها الكثير. وعلى الرغم من استخدام بيانات حقيقة في المشروع إلا أن المعدات المستخدمة لا تنتج أي لون، فقام الرسامون بدهان الصور الناتجة بصبغاتهم والوانهم الخاصة بما يتناسب مع حقيقة الأشياء.
وقد علق أحد العاملين في المشروع بأن الدقة العلمية و الجمالية هي ما تساعد الناس على فهم الطبيعة المعقدة بصورة أوضح وأجمل. نقدم لكم في موقع فرفش الصور التي نشرها الاستوديو الامريكي.









