خضعت مومياء مصرية يقدر عمرها بـ2500 عاماً لاجراءات التنظيف والترميم بمستشفى ماساتشوستس العام. وكانت المومياء الخاصة بقاطع حجارة فرعوني قد عرضت في ثالث أقدم مستشفى عام بالولايات المتحدة بعدما تم تسلمها كهدية من مدينة بوسطن عام 1823 باعتبارها احدى عجائب الطب.
وسيقوم اخصائي الحفظ بتحسين هذه التحفة القديمة من خلال نقله من تابوته ثم مسحه بالقطن لابعاد الملح المتواجد على وجهه وكان الملح قد تسرب لأنسجته نتيجة لعملية التحنيط، فيما سيقوم بعض الخبراء باجراء بعض الاصلاحات البسيطة والعمل على اعادة الاستقرار للتابوت.
وسيتم نقل المومياء والتابوت بشكل أفقي خاص حيث سوضعان بجانب بعضهما البعض على قبة الأثير وهو مدرج جراحي استخدمه ويليان مورتون لاجراء أول عملية جراحة باستخدام المخدر في 16 أكتوبر عام 1846.
وتعود المومياء لعامل حجارة حيث وجدت في مقبرة طيبة، وهي مدينة مصرية كانت على الضفة الغربية لنهر النيل، حيث تقع الأقصر اليوم. ولم يتم التعرف على كيفية حياة أو وفاة صاحب المومياء وهو ما تسعى له المستشفى هذه الأيام من خلال دعم مشروعها لصيانة وحفظ المومياء.
وقد نقلت المومياء في مارس/ اذار الماضي من تابوتها وعلى نقالة مرضى لجناح التصوير في المشفى حيث أخضع الفنيون لتصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي وقد فوجيء الخبراء بوجود مقبض كجزء لا يتجزأ من قاعدة رأسه ويمتد لجذعه في محاولة لتحقيق الاستقرار لرأسه حيث لم يتم العثور على أي سجلات تشير لمن قام بالاصلاحات أو متى تمت كما ذكرت المستشفى على موقعها.
وكان الهدف من دراسة المومياء هو انتاج صور لتتم مقارنتها مع تلك التي تم الحصول عليها من الاختبارات التي أجريت عامي 1931 و 1976 لمعرفة حالة عظامه. حيث أشارت تلك الفحوص القديمة بأن عظام المومياء قد توقفت عن النمو بسبب أمراض الطفولة التي أدت لتوقف النمو.







