يمكن أن يبقى اطار السيارة جيداً لغاية 20000 كيلو متراً خلال السفر والتنقل، وعند الانتهاء منها في الكويت فأنها تنقل لما بات يعرف باسم مقبرة الاطارات. تقع منطقة الصليبية بالقرب من مدينة الكويت، حيث يتم كل عام حفر مناطق عملاقة في الأراضي الرملية ويتم ملأها بالإطارات القديمة حيث يوجد هناك اكثر من 7 ملايين اطار قديم، وتبدو المنطقة سوداء ضخمة، حيث يمكن مشاهدتها من الفضاء.
ويعتقد بأن الاطارات تأتي من الكويت ودول أخرى تدفع للكويت من أجل وضعها هناك، فيما هناك أربع شركات مسؤولة عن نقل الاطارات للمنطقة وتتلقى عمولات كبيرة نظير عملها. يذكر أن القانون الأوروبي اعتبر هذه الطريقة في التخلص من الاطارات غير قانونية منذ عام 2006 وقد حظر استخدامها في دول الاتحاد الأوروبي تاركاً نحو 480 طن من المواد المطاطية قابلة التدوير ليتم رميها. كما ان بريطانيا تقوم بإعادة تدوير اطارات السيارات، حيث يتم اعادة استخدامها مرة أخرى ويتم حاليا معالجة نحو 80% من الاطارات القديمة في بريطانيا لإعادة استخدامها.
وعلم موقع "فرفش" ان المواد التي يعاد تدويرها تستخدم لاغراض متعددة مثل ملاعب الأطفال ومسارات الركض والملاعب الرياضية الصناعية، بالإضافة لساحات الفروسية. ويتم تمزيق واتلاف نحو 30% من الاطارات القديمة، فيما يتم استخدام 18% منها في اعادة انتاج الطاقة، ويتم اعادة استخدام ما يقارب من 20% منها، حيث يتم استخدام الاطارات القديمة في بناء الطرق لأنها تساعد على تخفيض الضوضاء وجعل الطرق أكثر هدوءا مثلما هو الحال في كل من الصين والبرازيل وألمانيا واسبانيا، فيما تتواجد في الولايات المتحدة نحو 20 ألف ميل من الطرق التي تم استخدام الاطارات المطاطية في بنائها.
جدير بالذكر، أن حريقاً شب يوم 17 أبريل/ نيسان 2012 في تجمعات الاطارات مما تسبب في احراق أكثر من 5 ملايين إطار، وقد كافح الاطفائيون والمتخصصون والجنود للسيطرة على الحريق، فيما وصفه نواب كويتيون بأنه كارثة بيئية وطالبوا بإجراء تحقيق رسمي في الحادث وناقشوه في البرلمان.







