ابتكرت إحدى الشركات اليابانية طريقة جديدة تتيح تحويل الصور ثلاثية الأبعاد للأطفال داخل رحم أمهاتم، الى ملصقات وصور يمكن حفظها كتذكار لدى الآباء. ويستغرق انتاج الصورة مدة ساعتين، حيث يتم تسليمها للأمهات في صندوق مع طباعة اسم الطفل عليها.
النظام الفريد من نوعه يتيح التقاط صورا للأطفال قبل ولادتهم وهو يستخدم ملفات تحتوي على المعلومات الخاصة بالصور ثلاثية الأبعاد بدلاً من التصوير غير الدقيق للطفل. وقد أتاح التقاط صور لأجنة وهم يبتسمون داخل بطون أمهاتهم.
وقال المتحدث باسم شركة بيونير اليابانية بأن الطريقة كانت تحتاج سابقاً لوقت طويل حيث يجب أن تتم في غرفة مظلمة ومعرفة بتقنية العمل، بالإضافة لاحتراف استخدام الأجهزة المطلوبة لانجاز العمل، لكن مع الجهاز الذي طورته شركته فإن الأمور باتت أسهل ولا تحتاج لكل تلك التعقيدات.
حيث لا تتطلب الطابعة ثلاثية الأبعاد الجديدة البيئة الضوئية المعقدة لانجازها، والتي تتضمن مضادات للاهتزاز ونماذج عدة يتم تصيرها بالاضافة لكون الغرفة مظلمة بالكامل أثناء عملية التصوير، كما أنها لا تتطلب تكنولوجيا متخصصة عالية المستوى، يضاف لذلك بأنها لا تحتاج معرفة تقنية بالجهاز. بل انها تسمح لأي شخص باستخدامها بسهولة.
تتوقع الشركة بأن يتم استخدام تقنيتها مستقبلاً على نطاق أوسع في مجالات التصوير وإنشاء التذكارات وبطاقات الأعمال، وحتى الخرائط ثلاثية الأبعاد. الخدمة متوفرة حالياً فقط في اليابان، فيما لم تكشف شركة بيونير عن المستشفيات التي ستتوفر فيها الخدمة أو كم ستكلف الآباء الراغبين بالتقاط صوراً لأبنائهم.



