تكمن غرابة هذا الخبر الذي نشارككم به في موقع "فرفش" اليوم ليس فقط بالاتجاه الاباحي الذي لجأت اليه السيدة لكسب المال، وانما بحقيقة وجود مواقع اباحية تعرض سيدات بوزن زائد بهذه الدرجة من اجل اغراء واثارة الرجال. الخبر يقول أن سالين ويتورث، 500 باوند (227 كيلوغرام) وهي أم يائسة، بدأت بالعمل في موقع موديل خاص بأصحاب السمنة الزائدة من أجل كسب بعض المال لاجراء جراحة لتنقص وزنها. ويتم متابعة الموضوع في فيلم وثائقي جديد يناقش موقف ثلاث نساء عن السمنة والشخصية بالاضافة للجنس.
أوضحت سالين بأنها تشعر بأنها مهرجة في سيرك، وبحاجتها لعملية في المعدة ،لا يغطيها التأمين، يجب على السيدة المقيمة في تكساس أن تجمع المال بنفسها لاجراء العملية. وكانت قد التقت زوجها عبر الانترنت عندما كان يتسوق لفتاة سمينة. وتقول سالين بانها لا تجد في كون الشخص سميناً شيئاً معيباً لكن الأفضل أن يكون الشخص عادياً حتى لا يشعر بالاختلاف عن باقي الناس حوله.
وتقول الام لطفلة ذات ثمانية أعوام بأنها ستواصل العمل في موقع اباحي لعرض جسدها في سبيل الحصول على المال اللازم لاجراء عملية جراحية انقاص وزنها، فيما تحاول في الوقت الحالي الحفاظ على تناول طعام صحي. وكانت جودي سنكلير صديقة سالين قد فقدت 180 باوند من وزنها بعملية جراحية ما مكنها من ممارسة اليوغا لأول مرة في حياتها، كما قامت داون بروكس باجراء الجراحة حيث فقدت 100 باوند من وزنها وتستمر حالياً في حميتها الغذائية للحفاظ على وزنها.
وقالت السيدة سنكلير،47 عاماً، بأنها ترغب في تخفيض وزنها لأنها لا تريد أن ترقد على سرير بالمشفى عندما يصبح عمرها 62 عاماً.
وقد عرض الفيلم الوثائقي في مهرجان لوس أنجلوس السينمائي كما سيعرض على التلفاز خلال عام 2014. وتظهر السيدات وهن يكافحن سوياً من أجل تجنب وجبات الطعام السريع والايس كريم الذي يتوفر في كل مكان، فيما يتبعن نظاماً غذائياً صحياً.
ويدعو الفيلم الوثائقي الناس لمراعاة شعور ذوي الوزن الزائد وتقدير معاناتهم ومحاولاتهم المستمرة لفقدان الوزن، ويحاول تغيير الفكرة التي أخذها الناس عنهم بانهم كسالى وقذرون وأغبياء. فيما تبد السيدات الثلاث خلال الفيلم بانهن مرحات وناجحات وذكيات كما انهن يمتلكن الشجاعة والقدرة على التغيير ولهن حياة خاصة تعيشها كل منهن بحب وحنان مع من حولها.
مقتطفات من الفيلم الوثائقي



