وصف سيمون سكواير، الضابط في الجيش الكندي، شعوره عندما سمع ابنه ذو الخمس سنوات والمصاب بمرض التوحد ولأول مرة يقول له "أبي" وذلك في يوم الآباء. ومرض التوحد اعزاءنا قراء "فرفش" هو إعاقة في نمو الشخص تؤثر على طريقة حديثه وعلاقاته مع الآخرين والتواصل معهم بشكل واضح. لهذا يميل بعض التحديين الى العزلة ويستصعبون خلق صداقات وفهم كيفية التعبير عن المشاعر. وقد نشر سكواير صورة قدمها له ابنه مكتوب عليها ثلاث كلمات وهي "أنا أحب أبي" كان قد رسمها ابنه كوران على لوح للرسم.
وكان سكواير قد عاد للمنزل بعد أسبوع عمل شاق عندما حضر ابنه وأعطاه الهدية ويقول الوالد بأنه تجمد في مكانه معتبراً الكلمات الثلاث كأفضل شيء يحدث له في يوم الآباء وبأنه لن ينسى تلك الكلمات أبداً.
وقد نشر الصورة على موقع "ريديت" للتواصل حيث حلقت في الأضواء وقد علّق على الصورة بكلمات "أنا أحب ابني"، ووصف ابنه بأنه ذكي وحاد ومنطقي جدا كما أنه مضحك أحياناً وممل أحياناً أخرى، لكن الموضوع الاهم بالنسبة للوالد كانت أن ابنه قال له "أبي" للمرة الأولى.
ويعتبر الطفل هو الوحيد للوالدين بعد أن فقدا ابنهما الآخر خلال مرحلة الحمل، وقد أصبح يكتب لوحده دون مساعدة والديه، كما أن الطفل كافح ليتمكن من التكلم والذهاب للحمام والاكل لوحده دون مساعدة من أحد. ونذكّر قراء "فرفش" الكرام أن هناك العديد من الاشخاص التوحديين الذين استطاعوا انجاز الكثير في حياتهم. وقد علقت احدى الفتيات على الصورة بأنها جعلتها تبكي كالأطفال.




