يلجأ عدد من المغاربة لتغيير أسمائهم العائلية جراء خجلهم من معانيها وإيحاءاتها، أو لكونها تجلب لحامليها السخرية والاشمئزاز، وذلك أحياناً بدوافع كثيرة من أطفالهم الذين يتعرضون للانتقاد بسبب ألقابهم العائلية في الشارع والمدرسة، الامر الذي يحمل آباءهم على طلب تغيير أسمائهم.
ويُسمى مواطنون مغاربة بأسماء عائلية تستمد أحياناً من معجم الحيوانات، أو بإيحاءات "مشينة" لا يقبلها المجتمع، أو أسماء ذات معانٍ غريبة وغير لائقة، ولا يختلف في هذا الأمر الفقراء والأغنياء على السواء، تسبب لبعضهم أضراراً معنوية، فيما لا يكترث لها آخرون.
ويُلقب مغاربة بأسماء عائلية من قبيل "البواس"، ومعناها كثير التقبيل، أو "النمس" و"الحنش" و"الذيب" و"السبع" و"المعزة"، وجميعها أسماء لحيوانات باللهجة الدارجة المحلية، أو "الطارّو"، ومعناها مكان القمامة، أو “القادوس”، وتعني مكان صرف المياه العادمة، وغيرها من الأسماء المحرجة.
