في سجلات الجريمة، تبدو الطريقة التي استخدمها جيمي نيل غير مزعجة لأي شخص يشاهد ملوك التخفي والتمويه، حيث قام البائس نيل بوضع كيس بلاستيكي شفاف على رأسه خلال عملية سطو قام بها. خبر غريب فعلا يدل على غباء السارق كما سترون اعزاءنا قراء موقع "فرفش" من خلال هذا الخبر الطريف.
ووفق ما جاء في المحاكمة فقد كان نيل في منزله مع تيلي ،20 عاماً، عندما قررا سرقة المتجر والإمساك بأقرب شيء منهما، حيث قام تيلي بلف وشاح حول رأسه فيما استخدم نيل كيساً. وبعد مشاهدة مقطع الفيديو الخاص بعملية السطو تعرفت احدى دوريات الشرطة على نيل في الشارع بعد عدة أيام. وقد حكم على نيل بالسجن لمدة عامين، فيما كان قد حكم على تيلي بالسجن لمدة عامين في وقت سابق.
ووصف المحقق كونستابل ستيف نيل بأنه أسخف رجل يشاهده في حياته، مشيراً لأن الرجلين كانا تحت تأثير الكحول والأدوية المسروقة عندما قاما باقتحام محطة بنزين لسرقتها، حيث أشار تيلي بهاتفه المحمول باتجاه عاملة المحطة طالباً منها اخراج النقود حين أدركت العاملة وقتها بأنه لم يكن يحمل مسدساً وقامت فوراً باطلاق الانذار، فيما هاجمها نيل وتصارعا قبل أن يلوذ بالفرار وهو يحمل زجاجة كحول. ولم ينتبه لكون وجهه واضحاً من خلال الكيس فيما تم توزيع صورته على الشرطة لاحقاً حيث تم التعرف عليه بعد يومين.


