يتالق اليوم الاحد، القمر فوق كوكبنا الارضي، ويبدو بظهوره الاشد وضوحا ضمن حالة يطلق عليها "الحضيض القمري" ويكون التابع الصغير للأرض في أقرب نقطة له من كوكبنا، هذا العام، ولن يعود إلى حالته هذه مجددا قبل أغسطس/آب 2014. ومن المتوقع أن تصل الظاهرة القمرية إلى ذروتها خلال يومي 22 و 23 يونيو/ حزيران، الامر الذي سيوفر فرصة جيدة لمن يرغب في متابعة الظاهرة.. لأطول فترة ممكنة.
ووفق ما أشارت إليه وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، فإن القمر سيبدو أكبر من المعتاد بنحو 14 %، كما سيزداد بريقه بواقع 30 % مقارنة بالأيام العادية من السنة، وخلال ليل الأحد سيكون القمر على بعد نحو 221 ألف ميل فقط عن الأرض. وذكرت ناسا انه لا توجد تأثيرات مباشرة لهذه الظاهرة على كوكب الأرض سواء على صعيد القشرة الأرضية أو حركة البراكين أو توازن الطاقة على سطح الكوكب.
يدعون أن للقمر لعنة تتحرك معها مسببات الخراب والكوارث والاضطرابات، في كل مرة تحدث فيها ظاهرة فلكية يسمونها "الحضيض القمري الأقصى" وفيها يتضخم حجمه، فيبدو عملاقاً وأكبر مما اعتدناه، وهو ما يحدث هذا الأحد، طبقاً لما أعلنته وكالة "ناسا" التي طمأنت القلقين مما تزعمه جماعات "المأساويين" في مواقع لها بالإنترنت "تؤكد" أنه ما من مرة حلت فيها الظاهرة إلا وابتليت الأرض بطامات ونكبات.