يبدو أن جنس المثليين ليس جديداً في التاريخ العالمي، هذا ما نكشفه لكم عبر "فرفش" في التقرير التالي حول أدلة جديدة كشفها المتحف البريطاني عن العلاقات الجنسية الشاذة تاريخياً. واليكم تفاصيل الخبر الذي نشرته وسائل الاعلام الاجنبية.. فقد عرض المتحف البريطاني دليلا جديدا يحتوي مجموعة تاريخية توضح وجود سحاق ولواط وحب من نفس النوعوالاثارة الجنسية المثلية.
وتظهر ضمن هذه المجموعة كتابات ريتشارد باركنسون" أليتيل غاي هيستوري" التي تعتمد على كلا من مخطوطات دردشة ل مثلي الميولخلال البربرية المصرية القديمة وأيضا منحوتات خشبية يابانية تظهر رجال يمارسون الجنس. ويتزامن هذا الدليل مع المقاطع الصوتية للممثل سيمون روسيل بيل والفنان ماجي هامبلينج والتي ستعرض في مهرجان لندن برايد لهذا العام.
ويأتي هذا الدليل وتصويراته للاثارات الجنسية بين متماثلي النوعضمن مناقشات خاصة حول الصعوبات التي طالما واجهت العثور على مثل هذه التصويرات والتسجيلات بسبب قمع الشذوذ الجنسي، حيث تتعرض السحاقيات واللواطيون وثنائيي النوعوالمتحولون على مر التاريخ للاستبعاد والاخماد.
ومع ذلك فإن مجموعات متحف كامل من أعمال فنية كلاسيكية عن عراة الحضارات الرومانية واليونانية وعن شهوة الرجال للرجال ما هي الا عينات بسيطة من ثقافة كلتا الحضارتين بالاضافة لحضارة مصر القديمة حيث يؤكد المختص في مجال التاريخ المصري القديم السيد "باركينسون" العثور على قصيدة مصرية قديمة كتبها احد الالهة المصريين لرجل آخر منذ 1800 قبل الميلاد يعبر خلالها عن إعجابه بمؤخرته، أما الجانب الآخر من الدليل فيسلط الضوء على عملة نحاسية تظهر صورة الشاعرة سافو صاحبة الشعر الأقوى تأثيرا في عالم الميول الشاذةورمز النساء السحاقيات حتى اليوم.
ويظهر في المتحف ايضا من نفس العصر كأسا رومانيا مزركش بمشاهد لرجال و شباب يمارسون الجنس، أما الخشبيات اليابانية فتظهر رجلين يمارسون النوعبينما واحد منهم يرتدي زي امرأة.
يكتب السيد باركنسون أن تاريخ مثلي الميولهو جزء من تاريخ البشرية وهو ليس تاريخ أقلية بل هو دليل التنوع الجنسي الذي يؤثر بنا جميعا. وجدير بالذكر أن مهرجان لندن برايد سيبدأ فعالياته يوم السبت القادم 29 يونيو/ حزيران وسط لندن.

