اشتهر البريطانيون بأعراس زفافهم المميزة وخاصة تلك التي يقوم بها أفراد العائلة المالكة والمقربون منها، ولا ننسى زواج الأمير ويليام الأسطوري. نعرض لكم عبر "فرفش" صوراً من زفاف احد أصدقاء الأمير ويليام وهو ثوماس فان ستراوبنزي على السيدة ميليسا بيرسي والذي يبدو كأحد أفلام هاري بوتر في احدى القلاع ومع مجموعة من الجنيات، لكن الزفاف امتاز بكونه "معركة بين النساء الشقراوات".
في احدى زوايا قلعة ألنويك وقفت وصيفة الشرف تشيلسي ديفي، وهي عشيقة الأمير هاري السابقة لفترة طويلة من الزمن، فيما وقفت في الجهة الأخرى الضيفة كريسيدا بوناس، وهي الراقصة الجميلة وهي عشيقته الحالية. وهو أول لقاء علني بين محبوبتي الأمير الوحيدتين فيما اتجهت الانظر صوبهما لمعرفة من التي ستنتصر في الحرب من أجل الفوز بمحبة الأمير هاري. وتعتبر تشيلسي، واعدت الأمير بين عامي 2005-2010، أفضل صديقة للسيدة ميليسا.
وميليسا هي الابنة الصغرى لدوق نورثمبرلاند وتعرف باسم "هوجوارتس هيريس" لأن عائلتها تسكن في قلعة ألنويك حيث تم تصوير أول فيلمي لهاري بوتر، كما أقيم الزفاف فيها. وكاحدى وصيفات ميليسا الاثنى عشر ارتدت تشيلسي ثوباً طويلاً ذهبياً ومرصعاً بالأحجار الكريمة.
بينما كريسيدا بدأت بمواعدة الأمير هاري العام الماضي وقد التقطت لها صوراً تحتضنه خلال فبراير / كانون ثاني الماضي على منحدرات التزلج، وكانت ترتدي ثوباً طويلاً بالاضافة لسترة بحرية، وقال أصدقاؤها بأنها كانت متوترة من لقاء صديقة الأمير القديمة.
وقد كان حفل الزواج مربكاً لتشيلسي أيضاً كونها عزباء حالياً بعد انفصالها عن صديقها الأخير ماثيو ميلز، فيما أشارت مصادر بأن اتصالات حدثت مؤخراً بينها وبين الأمير.
وانضم دوق كامبردج للامير هاري مع قائمة الضيوف لحضور حفل الزفاف في كنيسة سانت مايكل بألنويك فيما تبعهم الاستقبال داخل القلعة التي شيدت قبل 1000 عام، فيما بقيت دوقة كامبريدج في منزلها ولم تحضر نظراً لأنها تنتظر ولادتها الشهر المقبل وحضرت أختها بيبا مرتدية ثوباً أبيضاً مع مع الأسود بالاضافة لقبعة سوداء.
وكان الأمير توماس والمعروف باسم فان أحد الأصدقاء المقربين للأمير ويليام منذ كانا سوياً في مدرسة لودجروف الاعدادية، فيما تعرف فان على زوجته ميليسا عام 2008.
وتعلم ميليسا التنس في نادي الملكة الخاص غرب لندن، فيما يدير زوجها وكالة عقارات في لندن والتي لديها فروع في كل من لندن ودبي وموسكو وهونج كونج.

















