اظهرت دراسة أميركية جديدة أن معظم الأميركيين لا يشعرون بالسعادة في أعمالهم. ووفق الدراسة التي أشرفت عليها مؤسسة "غالوب"، فإن 52 بالمائة من الموظفين الأميركيين أعربوا عن عدم انخراطهم بالشكل اللازم في أعمالهم، مؤكدين أنهم يؤدونها بدون أي حب أو حماس، فيما أكد 18 بالمائة منهم سخطهم بشكل "فعال" على أعمالهم، ما يعني أنهم لا يكتفون فقط بعدم الاكتراث بأعمالهم بل انهم يظهرون هذا السخط عبر"تقويض" أعمال ومهام زملائهم في العمل.
أما النسبة المتبقية من المجموعة التي أجريت عليها الدراسة (30 بالمائة) فقد أوضحت أنها إما تمارس أعمالها وتنخرط فيها بشكل تقليدي وطبيعي لكنها تشعر في بعض الأحيان بالحماس والحيوية.
كما كشفت الدراسة أن الروح المعنوية لدى العمال والموظفين لا يمكن رفعها بالامتيازات المادية، منوهة إلى أن جانبا من المزايا التي تقدمها بعض الشركات (مثل أكبر شركات التكنولوجيا)، على غرار الوجبات الشهية ووسائل الترفيه المتنوعة لديها تأثير بسيط يكاد يكون معدوماً على رفع الحالة المعنوية للموظف ومشاعر الرضا لديه.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.