يمتلىء الفضاء الخارجي بالعديد من الأسرار التي عجز الانسان عن اكتشافها أو ايجاد تفسيرات لحدوثها، لكن لكوكب الأرض أسراره الخاصة أيضاً وقد يكون مثلث برمودا أحد أعظم تلك الأسرار التي فشل العلم حتى اليوم في ايجاد تفسير لحوادث اختفاء الطائرات والسفن في ظروف غامضة تحيط بمثلث برمودا الذي يقع في الجزء الغربي من شمال المحيط الأطلسي. ننقل لكم عبر "فرفش" أكثر خمسة حوادث شهرة ذات علاقة بمثلث برمودا.
رحلة DC3: في يوم 28 ديسمبر / كانون اول من عام 1948 أقلع الطيار روبرت ليندكويست من مطار سان خوان ومعه طياران مساعدان بالاضافة لـ29 مسافراً متجهين لميامي، وعندما أصبح الطيارة على بعد 50 ميلاً من ميامي طلب الطيار تعليمات الهبوط عبر الراديو فيما قوبل الطلب بصمت كامل، واختفت الطائرة بعدها عن الوجود.

ملكة الكبريت: كانت ملكة الكبريت ناقلة ضخمة بطول 523 قدماً ومصممة لنقل النفط أساساً فيما تم تحويلها لنقل الكبريت. في يوم 3 فبراير/ شباط من عام 1963 أرسلت الطائرة تقريراً عبر الراديو تم تحديده على بعد 230 كيلومتراً الى الجنوب الشرقي من لويزيانا ثم لم يصدر عن السفينة أي شيء وانقطعت الاتصالات معها كما لم تصدر أي نداء طوارئ أو تحذيرات من مشاكل فنية. وبعد أسبوعين من اختفاء السفينة تم العثور على بقايا حطام وسترة نجاة ومجداف مكسور كانت الأمواج قد جرفتها لشواطيء فلوريدا.

سفينة الولايات المتحدة العملاقة: يعتبر حادث الاختفاء كأعظم الخسائر البشرية التي أبلغ عنها خفر السواحل الأمريكيون على متن سفينة غير قتالية. في مارس/ اذار عام 1918 أبحرت السفينة العملاقة خلال منطقة برمودا وهي تقل 309 فرداً من أفراد الطاقم وكان يوماً ذو طقس جيد، وكانت الرسالة الأولى والأخيرة للسفينة تشير بأن الأمور على متنها على ما يرام، فيما لم يتم مشاهدة السفينة مرة أخرى. وتم اجراء بحث شامل للمنطقة ولم يتم العثور على شيء، حيث لم يتم العثور على بقايا حطام السفينة ولا جثث طاقمها كما عجز أي شخص عن تفسير سبب هذا الاختفاء الكامل.

الرحلة 19: في 5 ديسمبر/ كانون اول من عام 1945 أفاد فريق الطيارون المتدربون بأنهم يعانون من ظاهرة غريبة وهي عدم امكانية العثور على الغرب كما أن كل شيء يبدو خاطئاً حيث لا يمكنهم التأكد من اتجاههم كما أن شكل المحيط يبدو غريباً. وكان هذا كلام قائد التدريب الذي أرسله لبرج المراقبة. وفيما كان الطيارون يتلقون أفضل تدريب في العالم فكيف يمكن أن يحدث لهم مثل هذه الأمور الغريبة. وبعد مرور 20 دقيقة بدأ طيار آخر بالتواصل مع برج المراقبة وقال آخر كلمات تم سماعها من الرحلة 19 والتي قال فيها بأنه يبدو أنهم يدخلون مياهاً بيضاء لقد فقدوا طريقهم تماماً. ثم اختفوا إلى الأد. وعلى الرغم من توجه فريق الانقاذ مباشرة للبحث عنهم الا أنه لم يتم العثور على أي دليل أو حطام أو أي شيء آخر.
الهرم الكريستالي: بناء هندسي عملاق وهو ربما أكبر من هرم خوفو أكبر الأهرامات المصرية وقد تم تحديده بداية من قبل طبيب في عام 1960 وتم تأكيده من قبل فرق غوص من فرنسا والولايات المتحدة. وقد صدم الاكتشاف العلماء حول العالم. هل سارعوا للتحقيق في ذلك؟ لا لأنهم اتجهوا بشكل متعمد لتجاهله لأنه في حال وصوله للصحافة فانه سيولد ردات فعل قوية وتداعيات يصعب توقعها. ويمكن من خلال الهرم التأكيد على ادعاءات بعض المهندسين بأن الاهرامات قد تم انشاؤها كمصادر ضخمة للطاقة كما يدعم الادعاءات التي أكدت بوجود مدينة أتلانتس سابقاً أو حتى يستطيع توفير اجابات حول الغموض الذي يحدث في منطقة مثلث برمودا.