كما نعلم فان عادات وتقاليد التحية والترحيب تختلف من بلد لاخر، وفي بعض الاحيان من الممكن ان تلك العادات الشخص الذي يسافر لبلد ما لأول مرة. ويكون الأمر أكثر إرباكا عندما تكون هناك عادات مختلفة لتقديم التحية أو الترحيب ما بين رجل وامرأة أو رجل ورجل أو امرأة وامرأة. والمعلوم ان المصافحة باليد هي الطريقة المتعارف عليها عالميا لتقديم التحية وإلقاء السلام مع وجود بعض الاختلافات بين كل دولة وأخرى.
حيث يتبع اليابانيون سياسة المصافحة باليد أو الإنحناء مع الإشارة إلى وجوب رد التحية للشخص الياباني بنفس الطريقة التي يلقي بها التحية عليك. أما في أوكرانيا فالأمر مختلف بعض الشيء عن اليابان حيث يكون إلقاء التحية عبارة عن 3 قبلات على الخد الأيمن بالإضافة إلى حضن أيضا.

في دول الخليج تنتشر عادة إلقاء التحية عن طريق تقبيل الأنف ويعد الناس هذا الأمر تعبيرا عن الاحترام وقد توارث الرجل العربي في الخليج تلك العادات أجيالا وراء أجيال.

اما في فرنسا تكون طريقة إلقاء التحية بين كل الناس وحتى الأطفال عن طريق المصافحة باليد وقبلة على كل من الخدين الأيمن والأيسر في بداية اللقاء وفي نهايته.

الصينيون يقدمون السلام والتحية عن طريق مصافحة باليد على أن تكون قبضة اليد قبضة خفيفة، ولا يحبون النظر في العين مباشرة.

وفي الهند يلقى الناس التحية على بعضهم البعض عن طريق شبك أيديهم وقول كلمة ناماستية "Namaste" أما في تايلاند فالأمر مشابه لما يحدث في الهند بعض الشئ مع قول كلمة "Sawaddee"، ورفع الأيدي المتشابكة أمام الوجه.

ومن الطبيعي في الولايات المتحدة أن يلقي الرجال التحية على بعضهم البعض عن طريق مصافحة اليد وليس القبلات فيكون إلقاء التحية "كاجوال" عبر المصافحة باليد والابتسامة وكلمة أهلا. اما بريطانيا عادة ما يتم إلقاء التحية بكلمة مرحبا أو "هالو" مع مصافحة باليد عند مقابلة الشخص لأول مرة، وتأتي القبلات الخفيفة على الخد كوسيلة لإلقاء التحية في المواقف غير الرسمية بين الرجل والمرأة وبين النساء وبعضهن البعض خاصة إذا كن على علاقة وثيقة.

أما قبائل التبت التي تعيش في منطقة الهضبة في آسيا إلى الشمال من جبال الهيمالايا. فيعتبر العامة أن طريقة التحية وإلقاء السلام سلوكا سيئا وبه استهانة وعدم احترام، وذلك لأن طريقة إلقاء التحية عبارة عن إخراج اللسان للضيف تعبيرا عن الترحيب به.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!