أعلن مستشفى في لندن عن ميزة جديدة يقدمها لمرضاه حيث سيتمكن الأطباء من تقديم النصح للمرضى من خلال محادثات الفيديو وذلك في محاولة لمعالجة النقص في الموظفين والمهاريين في المجال الطبي. وتقوم جايز وسانت توماس بتجربة التقنية التي ستحسن مستوى الرعاية الطبية خلال الليل وعطلة نهاية الأسبوع، ويوظف نظام "eICU" كاميرات عالية الدقة لتمكين المستشارين من تشخيص ومعالجة المرضى خلال وجودهم في موقع مركزي وعن بعد.
وقد تكلف النظام حوالي 2.85 مليون جنيه استرليني وتم تمويل انشاؤه من مؤسسة جايز وسانت توماس الخيرية. ويأتي تطوير النظام بعدما قامت الخدمات الطبية الوطنية في بريطانيا بالاعلان العام الماضي عن خطة لتخفيض 20 مليار جنيه بحلول عام 2015 وهو ما دفع المستشفيات للتفكير في طرق مبتكرة لتحسين الكفاءة في تقديم الخدمات الطبية للمرضى.
وسيستمر العمل في تثبيت المكونات الخاصة بالنظام لتسعة أشهر قادمة، حيث سيخضع بعدها لفترة تجريبية تستمر من عامين لثلاثة أعوام وسيتم اختبارها على المرضى في غرف الطوارريء والحالات الحرجة بالاضافة لمرضى السكتة الدماغية.
ويقول مسؤولو المشروع بان الهدف من ورائه ليس تخفيض عدد الوظائف، لكنه يعتبر مساهماً في اختيار أفضل الأشخاص بأعلى المعايير المهنية للاهتمام برعاية المرضى.
وقال المسؤولون عن النسخة الأمريكية من النظام بأنه يمكن الطبيب من متابعة 150 حالة في مؤشر رائع على الانتاجية المرتفعة وتقليل التكاليف حيث تمكن الكاميرات عالية الدقة من مراقبة أدق التفاصيل في الخاصة بالمريض مثل معرفة ان كان بؤبؤ العين يتوسع للضوء الساطع. ويتم استخدام النظام بموافقة عائلات المرضى لمتابعة حالة مرضاهم. ولا يقوم النظام بتسجيل أي مقاطع فيديو خاصة بالمريض حيث عبر المرضى في الولايات المتحدة عن راحتهم الشديدة له.