كان الأطباء في مستشفى سانت جوزيف بوسط نيويورك يجهزون ما اعتقدوه جثة" سيدة ارادوا القيام بعملية جراحية لها لاستئصال أعضائها على أساس انها ميتة، لكن فجأة فتحت السيدة عيناها وتبين بأنها كانت لا تزال على قيد الحياة مما أرعب الطاقم الطبي وأصابهم بالذهول والخوف وعدم التصديق. اليكم تفاصيل هذا الخبر الغريب من موقع "فرفش".

إستيقظت فيما كانوا يجرون الجراحة!
هذا الخطأ الفادح كلف المستشفى 6000$ وذلك بعد تحقيق فيدرالي بالاضافة لغرامة قدرها 16000 دولار. وحدث ذلك بعد ان سقطت مريضة واصيبت بشكل قوي في رأسها بعد أن تركها طاقم المستشفى دون مراقبة واعتقدوا بعد سقوطها انها توفيت..
وكانت كولين بيرنز، 41 عاماً، قد نقلت للمستشفى في أكتوبر 2009 بسبب جرعة زائدة من المخدرات وبعد سلسلة من الاخطاء في تقييم حالتها اعتقد الأطباء بأنها ميتة وبدأوا في عملية التبرع بأعضائها. لكن تحقيقاً لوزارة الصحة في الحادث وجد بأن الأطباء قد تجاوزوا التوصية الطبية والذي من شأنه أن يمنع المخدرات التي تناولتها من أن تمتص عبر المعدة والأمعاء. كما أنهم لم يقوموا بعمليات أشعة اضافية للتأكد من خلوها من المخدرات كما لم يقوموا بعمليات فحص للدماغ. وبسبب قلة الفحوصات اعتقد الأطباء بأن المريضة قد تعرضت لموت دماغي بينما كانت في الحقيقة تعاني جرعة مخدرات زائدة وضعتها في غيبوبة.
وبعد أن قال الأطباء بوفاة دماغها، وافقت عائلتها على ايقاف عملية احيائها بالاضافة للتبرع بأعضائها، ولكن قبل يوم من جراحة التبرع بالأعضاء قامت ممرضة باجراء اختبار رد فعل والذي وجدته متوفراً لدى السيدة بيرنز. كما أنه خلال نقلها لغرفة العمليات فقد بدا بأنها تتنفس بشكل طبيعي دون جهاز التنفس الصناعي وقد تحركت شفتاها ولسانها. الا أن الطبيب تجاهل ملاحظات الممرضة وقرر البدء في الجراحة فوراً.
وقد اعطيت بيرنز حقنة مهدئة من الآتيفان، الا أن تقرير الطبيب لم يذكر الحقنة ولا حتى ملاحظات الممرضة. لكن تم الغاء اجراءات العملية فقط عندما فتحت بيرنز عيناها. ولم تقم بيرنز أو عائلتها برفع دعوى قضية ضد المشفى لسوء التصرف. وبعد 16 شهراً انتحرت بيرنز فيما أكدت والدتها بأن ابنتها لم تكن مستاءة من الحادث ولكنها كانت محبطة لأنه لم يتمكن من تغيير حياتها.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!