تعرضت أكثر من 3000 حفلة زواج للتخريب خلال الأشهر الاثني عشر الماضية وبدل ان تكون مصدر سعادة وذكرى جميلة للزوجين تحولت الى ليلة تعيسة لاسباب لا تتعلق بالعروسين، مثل انقطاع الكهرباء في القاعة أو كون المصور فاشل أتلف صور العرس الى اكتشاف العروس في آخر لحظة ان الخياط أتلف فستانها الابيض او كون خاتم الزفاف بمقاس خاطئ اكبر او اصغر من المطلوب الخ.. هذه الحالات تتكرر في جميع بلاد العالم تقريبا وننقل اليكم اليوم في موقع "فرفش" تلخيصا لبعض هذه الحالات والتي تركت العروسين في حالة حزن في اليوم الذي كان من المفروض ان يكون أسعد يوم في حياتهما.
فقد اختلفت حالات التخريب وذلك بسبب عدم مطابقة الخدمات للمواصفات المطلوبة والتي يقدمها أناس غير مهنيين أو جشعين، مثل قيام محل الزهور بتزويد الفرح بالزهور الذابلة وغير الملائمة بالاضافة للأماكن غير المعدة جيداً أو التي لم يكتمل بناؤها، يضاف اليها الأسعار المرتفعة والتكاليف الزائدة التي لم تكن في الحسبان أو حتى المصورين غير المحترفين الذين أفسدوا فرصة الحصول على صور للذكريات السعيدة.
وبالنسبة للعديد من الأزواج الذين كانوا ينتظرون حفل زفاف مميز فقد علقوا بمطالبات بحقوقهم واسترداد المبالغ التي دفعوها أو الغاء حجوزاتهم بشكل لم يكونوا يتوقعونه من قبل. ومع متوسط تكلفة حفل الزفاف التي تبلغ 20 ألف جنيه استرليني، فلا عجب من الشكاوى التي وصلت لمكتب نصائح المواطنين حول الكوارث التي حلت بحفلات زفافهم حيث تم الابلاغ عن أكثر من 3000 حالة استفسار تتعلق بمشكلات الزفاف من قبل أزواج مذهولين في انجلترا وويلز بين أبريل/ نيسان 2012 ومارس/ اذار 2013.
وكان من بين الشكاوى انقطاع الكهرباء في حفل زفاف عروس اضطرت لترك قاعة الافراح مع ضيوفها والانتقال لقضاء ليلة عمرها واتمام الحفلة في مطعم صيني قريب وذلك بعد ان قررت الشرطة اخلاء المكان. فقد اتضح للشرطة ان الفندق وضع الجميع في خطر شديد بسبب اعادة وصل مزود الطاقة بشكل غير قانوني وذلك بعد أن تم فصل التيار قبل أسبوع من الزفاف بسبب عدم سداد فاتورة كهرباء. وهذا ما ترك النزلاء بدون مكان يبيتون فيه. وكان من الممكن بسبب عملية الوصل الفاشلة اصابة أحد الأشخاص بتماس كهربي أو التسبب في حريق أو حتى انفجار.
عروس أخرى وجدت زهور فرحها ذابلة وذلك بدلاً من الحصول على زهور تصنف على أنها من الفئة "البرونزية" والتي كان من المفترض أن تبدو قديمة، لكنها وجدتها كما لم تتوقع.
وبعض أكثر الشكاوى شيوعاً اشتملت على مشكلات في فساتين الزفاف مثل خلل في الثوب ورغم ذلك لم تتمكن العروس من الغاء طلب الثوب على الرغم من الاتفاق المسبق، بالاضافة للدراي كلين أي عملية التنظيف عن طريق محل غسيل ملابس والذي ترك الثوب في بعض الحالات يبدو متسخاً وغير نظيف.
كما قام بعض معدو الزهور أو شركات تأجير السيارات برفع الأسعار بشكل أكبر من المعلن أو المتفق عليه في محاولة لاستغلال طلب الأزواج. وكانت بعض أماكن الزفاف غير جاهزة كما يجب والبعض الآخر قام بزيادة عدد الأشخاص المحجوز لهم أو حتى تبين للعروسين في اليوم الاخير ان بناء القاعة غير مكتمل.
وكانت بعض المشكلات متعلقة بخواتم الفرح والتي تم الحصول عليها بأشكال وألوان مختلفة عما تم الاتفاق عليه وذلك بعد تنظيفها أو تنسيق حجمها، يضاف اليها بعض المشكلات مع المصورين الوهميين الذين قاموا بتدمير أي فرصة للحصول على كتاب صور بذكريات سعيدة ودائمة.
وقال مكتب حقوق المواطنين بأن الأزواج كانوا غير مدركين لحقوقهم في الغاء الطلبات أو الحصول على مستحقاتهم التي دفعوها مسبقاً. ويمكن للأزواج وبشكل سهل الطعن مستقبلاً في الخدمات غير المطابقة للمواصفات في اطار مقترح باشتمال الحقوق الخاصة ضمن فاتورة الدفع.
ويتم النظر في تطبيق قواعد جديدة والتي تنص على أنه يحق للمستهلك الحصول على المبالغ التي دفعها ان لم تكن الخدمات المقدمة منفذة بعناية ومهارة معقولة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.