المفروض ان تكون مهمة جمعية الرفق بالحيوان انقاذ الحيوانات من خطر الموت والتعذيب والجوع واساءة المعاملة. لكن يبدو كما تبين لنا في "فرفش" من معلومات نشرتها بعض جمعيات الرفق بالحيوان ان البعض يتصل بها لاسباب تافهة جدا. فقد اتصلت ربة منزل بجمعية الرفق بالحيوان بعد أن رفض زوجها المساعدة والقيام بتمشية كلبهما في نزهة، وقد تم ادراج الاتصال في قائمة الجمعية لأكثر الاتصالات سخافة.
وتنوعت هذه الاتصالات السخيفة حيث اشتملت على شخص يشتكي من أن قطته لا تسمع النداء لدخول المنزل وسيدة اتصلت تطلب منهم تعليم كلبها رمز الصليب الأخضر، ورجل كان قلقاً من طيور تقف على خطه الهاتفي. واشتملت الاتصالات على سائق مرتبك اتصل بهم بدلاً من مكان آخر، وشخص أراد الاستفسار عن أفضل مكان للحصول على اسطوانة تحتوي على أصوات الطيور.
وقد نشرت الجمعية القائمة كاملة بهدف توعية الناس وحثهم على التفكير ملياً قبل الاتصال على الخط الساخن الخاص بها. وقال متحدث باسم الجمعية بأن موظفيها يتوقعون دوماً مستوى أعلى من الاتصالات خلال الصيف لكن الاتصالات الزائفة أو السخيفة تضيع وقتهم. وقد ازدادت نسبة الاتصالات بنسبة 65% منذ يناير/ كانون ثاني الماضي.
وأضاف المتحدث بأنهم يتلقون اتصالات عن قطط عنيدة ومخلوقات أسطورية أو طيور تقف على الأسلاك مما يشكل ضغطاً غير ضروري على خدماتهم خلال الصيف.
وتأتي الاتصالات في حين تتلقى الجمعية المزيد من الاتصالات عن كلاب موجودة في سيارات تقف في الحر وحيوانات أصيبت في حوادث اطلاق نار والتي تعتبر على سلم الأولويات في عمل الجمعية.
وقد نصحت الجمعية المتصلين بالاتصال بالشرطة في حالات الكلاب الضالة، أو الكلاب في السيارات الحارة بينما يؤخذ الحيوانات المصابة لأقرب عيادة بيطرية ونصحتهم بمتابعة المعلومات على موقع الجمعية قبل الاتصال بها.