يواجه بريان فراين، 36 عاماً، عقوبة السجن بعد أن اكتشفت زوجته الاولى بانه تزوج زوجة أخرى بينما لم يطلقها، وقد اكتشفت ذلك عن طريق الفيسبوك. تزوجت "آن ماري سيم" بريان عام 1999 بعد علاقة رومانسية استمرت شهرين بينهما، ولم يكن الزواج موفقا فانفصلا بعد زواجهما بشهرين مؤقتا ليقررا مصيرهما وخطوتهما القادمة فيما انتقلت آن ماري لاسكتلندا ثم قررت انه لا بد من الطلاق وحاولت التواصل مع بريان والعثور عليه سنوات طويلة لتتمكن من الحصول على الطلاق حيث تريد الزواج مرة أخرى من شخص آخر. لكن اثاره اختفت وابقاها على اسمه ولم تتمكن من الزواج ثانية.
وقامت في سبيل الوصول اليه بتكليف محامين ووكالة خاصة للعثور عليه لكن كافة محاولاتها باءت بالفشل، وفي نهاية المطاف تحولت لتصبح محققة بنفسها وتمكنت من العثور عليه عبر فيسبوك. وكانت صدمتها كبيرة عندما شاهدت صوراً من حفل زفافه في سبتمبر 2009 من السيدة لويز ميريديث وقام بتسجيل زواجه الثاني في نفس مكتب تسجيل الزواج الأول.
وقد أجرت آن ماري استفسارات خاصة لدى مكتب التسجيل فيما لم تخبرهم بأنه كان متزوجاً منها. وقد اعترف بريان بزواجه السابق فيما قال بأنه وبسبب الوقت الطويل الذي مضى عل الزواج فإنه افترض بأنه لم يعد متزوجاً منها، لكنه لم يبلغ مكتب التسجيل كما لم يسأل عن أي مشورة قانونية.
وكان بريان قد التقى زوجته الثانية في يونيو 2007، حيث تعارفا بعد تبادل الرسائل عبر الانترنت ولم يذكر لها أبداً بأنه كان متزوجاً. وقد تم الاتصال بالشرطة حيث تم اعتقال بريان الذي أقر أمام المحكمة بذنبه في تهمة الجمع بين زوجتين فيما ستكون جلسة أخرى من المحاكمة في أغسطس القادم لتوضيح القضية واتخاذ العقوبة المناسبة بحقه.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)