خسرت أليشيا دوفال ثروتها والرجال الذين أحبوها. وبمرور الوقت أنفقتعارضة الأزياء السابقة مبلغ 1.5 مليون جنيه استرليني لتصبح على ملصق كفتاة بريطانية لجراحات التجميل، وقد كانت قريبة جداً من تدمير علاقتها بابنتها المراهقة جورجيا. وقصتها لفتت نظرنا في موقع فرفش لأنها غريبة جدا. فقد رغبت اليشا بأن تحول نفسها لشبيهة دمية باربي البشرية وخضعت لحوالي 350 جراحة تجميلية، حتى أنها قامت بجراحة لتقصير أصابع قدميها لتبدو جيدة في الأحذية، الأمر الذي أثار ابنتها جورجيا. ولخوفها من تعرضوالدتها للوفاة على طاولة العمليات فقد هددتها أعطتها انذاراً نهائياًبأن توقف العمليات الجراحية أو أنها ستغادر المنزل.
ويبدو تهديد جورجيا كجرس الانذار الذي احتاجته أليشيا لتستيقظ. وفي محاولة يائسة قامت بالتواصل مع 10 جراحين لاصلاح مظهرها الذي أفسدته وقدوافق اثنان منهما على مساعدتها ونكشف لكم في موقع "فرفش" عن النتائج التي حصلت عليها. ففي جراحة استمرت لتسع ساعات وكلفت 25 ألف جنيه استرليني تمنزع الخد الصناعي ما أعاد لها ابتسامتها التي تجمدت لفترة من الوقت. وقد تكللت العملية بالنجاح ما أعاد لأليشيا ثقتها بنفسها ومظهرها. أما بالنسبة لجورجيا فقد كانت الجراحة كعملية اغاثة هائلة لوالدتها التي أدمنت على العمليات التجميلية.
وقد بدأت جورجيا في محاولاتها لاقناع والدتها بالتوقف عندما خضعت أليشيالجراحة قبل عامين وكان الهدف منها جعلها تبدو كأنجلينا جولي، لكن الأمورساءت ما جعل أليشيا تدمن الجراحات التجميلية التي حولتها لباربي مشوهة.
وعبرت أليشيا عن صدمتها لأنها سمحت لادمانها بتهديد حياتها، وتوجه دعوتها حالياً لايجاد ضمانات لحماية النساء من جراحي التجميل عديمي الضمير، وقد توجهت بحديثها للفتيات الصغار قائلة بأن عمليات التجميل ليست حلاً للاضطرابات العاطفية. وتقول أليشيا بأنها فقدت كل أموالها على العملياتالجراحية حيث تسكن في شقة بالايجار، كما أنها فقدت حب الرجال حيث لا يرغبأي رجل في امرأة تقوم كل أسبوع بعملية جراحية.
وكلما كان ادمان أليشيا يكبر، كانت تذهب لجراحين يوافقون على اجراءعمليات تجميلية أكثر شمولية. وفي احدى المحاولات الفاشلة تعرضت لانقطاعفي العصب على الجانب الأيسر من وجهها والذي جعل وجهها يبدو محدقاً بشكل متجمد.
وتم تشخيصها في نهاية المطاف بانها تعاني من أحد أشكال الشذوذ البنيوي بالاضافة لاصابتها بالوسواس القهري الذي يجعل ضحاياه مشغولين بمظهرهم بشكل مبالغ فيه. وكانت تعاني من طفولة غير سعيدة بسبب والدها الذي كان ينعتها دوماً بالقبيحة ما دفعها للجراحات التجميلية. وبعد أولى عملياته التكبير الصدر حصلت على وظيفة عارضة حيث كانت تكسب 5000 جنيه استرليني شهرياً لكنها كانت دوماً تبحث عن المزيد لتحسين مظهرها. ومنذ ذلك الحين خضعت لحوالي 71 عملية جراحية تحت التخدير التام.







