أبدع رجل بريطاني، بابتكار رضّاعة للأطفال، تعمل على تسخين الحليب أثناء تناول الطفل لطعامه بها. وأطلق صاحب الاختراع جيم شايك، على الرضّاعة اسم "يومي" وتتميّز بوجود سخّان في أعلاها يحتوي على جل هو نفسه الموجود في مدافئ اليدين، ويمر الحليب في شبكة من الصمّامات خارج السخّان، وعندما يصل إلى الحلمة تكون درجة حرارته قد وصلت إلى 32 درجة مئوية، وهي درجة الحرارة نفسها لحليب الثدي.
ويجري فقط تسخين الحليب الذي يستهلكه الطفل، ما يعني أن باقي الحليب في الرضاعة يبقى طازجا، وجاءت فكرة هذا التصميم، مع شكوى زوجة المصمم، من أن الحليب الإضافي المسخّن في الرضّاعة ينبغي دائماً رميه، ويبقى السخّان فعّالاً لمدة ساعة، حيث ينبغي بعدها إعادة شحنه عبر وضعه في معقّم بخاري لمدة 25 دقيقة.
