في إحدى القضايا الأكثر تعقيدا في تاريخ القضاء الهندي فقد توفي المهراجا المعروف فريدكوت قبل عدة عقود لكن حتى وقت لاحق لم تحصل بناته على حقهن الطبيعي من ميراث والدهن، بسبب تزوير وصية والدهن.
فبعد وفاة والدهن لم يحدث ما هو متوقع أن تعيش البنات في قصور مزخرفة بالذهب ومليئة بالحدائق الغناء بل استبعدت الأميرات جميعهن من قصور والدهن وبدل من الثروات الطائلة التي كان متوقع أن ترثها الفتيات حصلت كل واحده منهن على بضع عشرات من الدولارات شهريا لقضاء بعض حوائجهن.
وتحدث مسؤول قضائي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول للتحدث مع وسائل الإعلام ان ثروات فريدكوت طائلة فهو يعد أسطوره بحد ذاتها ولديه قصر في ولاية البنجاب يعود تاريخ الى 350 سنة كما ان لديه أكثر من قصر في العاصمة الهندية نيودلهي محاطة بآلاف الفدانات المزروعة، وقصور مماثلة في اربع ولايات هندية، كما ان لدية أكثر من 18 عشر سيارة منها رولز رويس، وبنتلي وغيرها من السيارات الفارهة وجميعها في حالة جيدة.
والمفارقة في الموضوع ان الأميرات الأربعة بنات المهراجا الهندي عاشت بعد وفاته حياة تعيسة بسبب مؤامرة من إحد محامي المهراجا وتزويره وصيته وتسببت هذه المشكلة في معاناة للأميرات الأربعة لعده عقود لكن المحكمة حكمت لهن بأحقيتهن بميراث والدهن المهراجا والتي تبلغ 2.5 مليار دولار لكن للأسف كن قد تجاوزن الثمانين من عمرهن.


