تحفل محلات العطور فى العاصمة اليمنية صنعاء بزجاجات من العطور تحمل اسم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تحظى بإقبال جماهيري كبير مقارنة بعطور أخرى سواء محلية الصنع أو مستوردة من الخارج. وهذا النوع من العطور مخصص للرجال بأحجام صغيرة وكبيرة.
عطر اردوغان الاكثر مبيعا في اليمن

وتزدهر تجارة وبيع العطور في اليمن بشكل عام، في المناسبات الدينية، والاجتماعية ومنها شهر رمضان الذي يزداد فيه إقبال الناس على شراء العطور المستوردة، والمصنعة محلياً، وتلعب أسماء العطور دوراً كبيراً في تسويق نفسها وجذب الزبائن لاقتنائها. ويعول بائعو العطور على هذه المناسبات لتحقيق دخل كبير يفوق أضعاف ما يبيعونه في الأيام العادية، وتكون أسماء العطور المشهورة أو الماركات العالمية المعروفة بصناعته الأكثر مبيعاً. ويختلف الأمر مع العطور المصنعة محلياً حيث تعتمد على براعة البائع في تسمية المنتج باسم شخصية سياسية دولية ذات خلفية إسلامية ولها مواقف داعمة للمسلمين في كل مكان كرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
ويصنع عطر أردوغان من مواد خام يتم استيرادها من دول أوربية مثل إسبانيا وتتم صناعته محلياً وفقاً لمواصفات خاصة تراعي متوسط سعره مقارنة بالعطور المستوردة، فضلاً عن تنوعه بين الاستخدام الشخصي والمنزلي.
وذكر خالد القاضي، وهو أحد بائعي العطور في باب اليمن أحد أشهر الأماكن في صنعاء، إن عدد أنواع العطور التي تلقى رواجًا خلال رمضان يبلغ 12 نوعاً، من أبرزها الفرنسية والإسبانية. وأشار القاضي في حديث ادلى به لمراسل "الأناضول"، إلى أن بداية ممارسته لهذه المهنة، يعود إلى مطلع عام 2011، حين اندلعت الثورة ضد نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح، والتي فقد فيها وظيفته في أحد معاهد تدريس اللغة الإنجليزية. موضحا أن مبيعاته في رمضان تزداد وأرباحه ترتفع أيضاً، نظراً لإقبال الناس على شراء العطور وأنواع الطيب الأخرى لارتباطها بالمناسبات الدينية والاجتماعية، التي يكثر فيها التزاور والتواصل والجلوس معاً.
imagebank – AFP