رفع شابان بريطانيان مثليا النوعقضية هي الاولى من نوعها ضد الكنيسة الانجليزية لرفضها زواج هذين الشابين قبل شهر من زفافهما. واوضح باري بارول في لقاء معه مع احد الصحف البريطانية وننقل لكم تلخيصه في موقع فرفش اليوم ان هذا التحدي القضائي ضد الكنيسة الانجليزية هو الحل الوحيد ليتمكن من الزواج من صديقه المقرب.
وتأتي هذه الخطوة كجس نبض لوعود رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والاساقفة الكاثوليك لقولهم انهم لن يقفوا عقبه امام اي زواج من هذا النوع. لكن على ما يبدو فإن العقبة الاكبر هي القرار الملكي الذي صدر مؤخرا والذي يقتضي بحماية الكنائس التي ترفض زواج المثليين، من اجل ذلك تم وضع وعود رئيس الوزراء والاساقفة تحت الاختبار في وقت مبكر من اعلان هذا الزواج.
ومن الجدير ذكره اعزاءنا قراء موقع فرفش ان هذين الزوجين المثليين كانا قد اعلنا سويا في عام 1999 حصولهما على طفل وتم تسجيلهما على انهما ابواه ولهما الان خمسة اطفال من خلال امهات بديلات.
وقال بارلو: نحن بحاجة لاقناع الكنيسة انه لا مفر الا بالاعتراف بنا وبوجودنا والتوقف عن انكارنا وانكار حقوقنا. ويضيف: انا مسيحي محافظ وجميع اطفالي مسيحيين، وننتمي للكنيسة المحلية، فلو كنت سيخيا كنت ساتزوج في المعبد ولو كنت يهوديا ليبراليا كانوا ايضا سيسمحوا لي بالزواج في الكنيس فلماذا ترفض الكنيسة ان نتزوج أنا وشريكي فيها؟ هذا يؤلمني كثيرا ان اضطر الى ادخال الكنيسة في ضراع قانوني حتى تعرف بي.
