لم يبخل الزوجان المتقاعدان الان وماري واتسون بالمال او الوقت لجعل حديقتهما المنزلية اشبه بالغابة الرائعة المليئة بأشجار التين والنخيل الشاهقة والنباتات الاستوائية وفي وسطها بركة وشلال ونافورة رأس الاسد. فهما يعملان 12 ساعة يوميا منذ 15 سنة للعناية بحديقتهما التي تبلغ مساحتها 750 فدان في ضواحي ديربي. نشارككم اليوم في موقع "فرفش" بصور الحديقة الفائقة الجمال والتي يقول من يزورها أنها تبدو كأنها قطعة من الجنة..
وقد بدأت قصة غرام الزوجين بحديقتها عام 1966 حين اشتريا بعد زفافهما بيتهما الجديد المكون من ثلاث غرف نوم. وقررا فورا البدء بزراعة الحديقة الخلفية. وكانت البداية متواضعة جدا قبل 46 عاما وبدأ السيد واتسون، الذي كان يعمل كمهندس السكك الحديدية البريطانية، بزراعة الخضار التي نجحت بشكل كبير وشارك في المعارض التي تعرض افضل وانجح الخضار في بريطانيا، وساعدته في ذلك زوجته ماري التي تقول عن نفسها ضاحكة انها "مساعدة البستاني".
وقبل 15 عاما وبعد أن كبر ابنهما آدم وتزوج واصبح الان وماري جدين لأحفاد ملاوا البيت ضجة ومحبة وشقاوة، قررا ان يحولا حديقتهما الواسعة الى جنة استوائية. وبمشاهدة صور الحديقة قبل 46 عاما واليوم من الصعب تصديق أن هذه هي نفس الحديقة. ويتسبب طقس بريطانيا البارد احيانا في خسارتهما لبعض الاشجار والنباتات التي يقضي عليها الجو المتجمد وكان الزوجان ييأسان أحيانا لكنهما سرعان ما يستعيدان حماسهما ونشاطهما ويقررا تعويض ما خسراه بزراعة نباتات واشجار جديدة.








