ابرم مؤسس موقع "أمازون" الشهير جيفري بيزوس الاثنين، اتفاقا مع شركة "ذا بوست كامبني" لشراء جريدة "واشنطن بوست" مقابل 250 مليون دولار. ولن يكون لــ"أمازون"، ومقره مدينة "سياتل" الأمريكية، أي دور في هذه الصفقة، ليضحي "بيزوس" المالك الوحيد للجريدة فور إبرام الصفقة، في غضون 60 يوماً على الأرجح، وكانت عملية المفاوضات جرت في سرية تامة إلى أن أعلنت الصحيفة توصل الجانبين لاتفاق.
وذكر المدير التنفيذي لـ"ذا بوست كامباني" دونالد جراهام، في مقابلة إن الصحيفة "قد تكون قادرة على البقاء تحت إدارة الشركة وتبدأ في در الأرباح في المستقبل القريب".
وتوقف رجل الأعمال وأحد أفراد أسرة "جراهام"، التي امتلكت الجريدة على مدار ثمانية عقود، مستدركا: "لكن كنا نود أن نفعل أكثر من مجرد البقاء. لست أقول إن ذلك يضمن النجاح، ولكنه يزيد من فرص" تحقيقه.
ومن المقرر أن تظل كاثرين ويموت جراهام، التي ترتبط بصلة قرابة مباشرة بمؤسس الجريدة فيليب جراهام، محررة ومديرة تنفيذية لـ"واشنطن بوست". واعتبر "بيزوس" أن الجريدة التاريخية، التي تأسست عام 1877، "مؤسسة مهمة"، معبرا عن تفاؤله بخصوص مستقبلها، رغم تراجع إيراداتها في الفترة الماضية.
وهذه ليست الصفقة الأولى من نوعها التي تشهدها الولايات المتحدة، فقد أعلنت الشركة المسؤولة عن "نيويورك تايمز" مطلع الأسبوع الجاري عن عزمها بيع "ذا بوستن جلوب" وممتلكات أخرى إلى جون دابلوي هنري، مالك فريق "بوسطن ريد سوكس" للبيسبول مقابل 70 دولاراً للسهم.


imagebank - AFP