اظهرت دراسة جديدة أن بريطانيا تحولت إلى موطن لنصف مليون موقع إلكتروني إباحي، وباتت تستضيف ثالث أكبر عدد من المواقع الجنسية على شبكة الإنترنت في العالم. وهناك أكثر من 52 مليون صفحة تحتوي على مواد إباحية في بريطانيا، بما فيها مواقع الإغتصاب المسجلة، مما سيكثّف الضغوط على الحكومة لتوفير نظام يقيّد الدخول إلى المواقع الإباحية على الإنترنت لعدم وجود أية قيود على تسجيلها في بريطانيا.
وقالت صحيفة " الديلي ميل" إن الأدلة على أن بريطانيا تستضيف ثالث أكبر حجم للمواقع الإباحية في العالم بعد الولايات المتحدة وهولندا، ستعرضها هذا الأسبوع شركة - ميتا سيرت- لتحليل مواقع الإنترنت، التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقراً لها.
ونقلت الصحيفة عن بول وولش الرئيس التنفيذي للشركة، قوله "إن عدد المواقع الإباحية التي تستضيفها بريطانيا يفوق بمعدل 6 مرات عدد المواقع الإباحية المتوفرة في ألمانيا التي حلت في المرتبة الرابعة، وبمعدل 10 مرات عددها لدى فرنسا التي ورد ترتيبها في المرتبة الخامسة على لائحة أكثر الدول المضيفة للمواقع الجنسية على شبكة الإنترنت في العالم.
وتابع أن الولايات المتحدة، التي احتلت المرتبة الأولى، تستضيف حوالى ثلثي المواقع الإباحية في العالم.
ونوهت الصحيفة إلى أن وزير الدولة لشؤون الإتصالات في الحكومة البريطانية إد فيازي، وجّه رسالة إلى شركة -نومينات- المسؤولة عن تسجيل المواقع على شبكة الإنترنت في بريطانيا، طلب فيها تزويده بالخطط التي اتبعتها لمنع السلوك المسيء على الشبكة، بعد أن اعرب عن قلقه من النتائج التي خلصت إليها الدراسة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!