تم نشر عددد قصص عبر التاريخ لأشخاص جربوا الموت سابقاً ثم عادوا للحياة بعد وفاتهم، وكان أفلاطون قد روى قصة عن جندي قتل في احدى المعارك ثم عاد فجأة للحياة ليخبر عن قصته. كما تضمنت الكتابات المسيحية الاولى قصصاً مشابهة. فيما قد يعتبر تركيز الديانة المصرية القديمة على الحياة بعد الموت بسبب احدى القصص المشابهة. فيما يأتي الكتاب التبتي حول الموت بسبب معرفة بحياة ما بعدد الموت. وكانت احدى الطوائف الهندية قد نشأت قبل مئات السنوات من شخص مات غرقاً ثم عاد حياً وكان أول تعليق له بأنه رأى الله.
كما أن تجارب الاقتراب من الموت ليست جديدة، بل انها متواجدة دوماً معنا، فقد تم في الآونة الأخيرة بأن أشخاص عدة قد اقتربوا من الموت وأنهم بفضل الطب الحديث قد عادوا أحياءاً يرزقون وقادرون على رواية قصصهم مع الموت.
نستعرض لكم عبر "فرفش" مجموعة من العناصر الشائعة والمشتركة بين الناس الذين كانوا على مقربة شديدة من الموت الا أنهم عادوا أحياء:
1- يغلب عليهم شعور بالسلام والهدوء كما يتوقفون عن الشعور بالألم ويحسون بخروج روحهم من أجسادهم وبأنهم يتمكنون من رؤية الغرفة التي يتواجدون بها.
2- يتم جلبهم فجأة خلال نفق مظلم ويرافقهم صوت ضجيج مرتفع.
3- يشاهدون الأصدقاء والعائلة وأناس آخرين أو ملائكة مختلفون يرحبون بهم ويساعدونهم على الهدوء.
4- في النهاية يبلغون ضوءاً ويواجهون كائناً من نور يجعلهم يحسون بالحب وعدم الخوف.
5- ويتم في هذه المرحلة استعراض حياتهم أمامهم حيث يتم استذكار كافة التفاصيل الدقيقة، بينما لا يتواجد حساب الا أنهم يفهمون ماذا حدث ولماذا.
6- يصلون لحد أو حدود لا يستطيعون العبور بعدها. حيث يتعلمون أشياء عديدة ويسمعون أشياء جميلة وبعضها يتم نسيناه خلال عودتهم.
7- يعطى بعضهم الخيار بالعودة بينما يقال لبعضهم بأنهم يجب أن يعودوا لأن وقتهم لم يحن. أولئك الذين يرفضون العودة يتم رفض طلبهم ويتم اعادتهم لأجسادهم غصباً عنهم.
8- يحسون بخيبة أمل عند العودة كما يشعرون بالألم الذي كان سابقاً.
9- يحدث تحول في حياتهم ويكون أكثر روحانية وأقل مادية ودنيوية فيما يصبحون أقل خوفاً من الموت. ويتحدث بعضهم عما حدث معهم فيما يبقيه الآخرون لأنفسهم.