فقدت المراهقة جورجيا ديفيس أكثر من 115 كيلوجرام من وزنها في أربعة أشهر وذلك بعد أن كانت أثقل المراهقات البريطانيات وزناً حيث كان وزنها الزائد يتسبب في مقتلها. وقد وصل وزن جورجيا لأكثر من 350 كيلوجراماً وأصبحت عاجزة عن الوقوف الا أن فشلاً في بعض أعضاء جسدها دفعها لاتباع نظام غذائي صارم حيث انخفض وزنها ليصل لحوالي 240 كيلوجرام. وكان يتوجب نقل جورجيا خارج المنزل لنقلها للمستشفى العام الماضي. اليكم اعزاءنا قراء فرفش تفاصيل الخبر.
لقد وصلت زيادة وزن جورجيا لمنحنى خطير عندما أصيبت بالتهاب رئوي وأمضت أسبوعاً تحت العناية المركزة فيما قاتل الأطباء بشدة لابقائها على قيد الحياة. ثم أصيبت بعدها بالتهاب النسيج الخلوي في ساقها والذي تركها غير قادرة على مغادرة كرسيها الذي تجلس عليه، لكن العدوى البكتيرية دخلت الجلد عن طريق جرح أو خدش حيث تفاقمت وانتشرت في كافة أعضاء جسدها.
يذكر أن الأشخاص ذوو الوزن الزائد معرضول للخطر المتزايد بسبب تشققات الجلد ورقته بالاضافة لانخفاض الدورة الدموية مما يسمح للبكتيريا بدخول أجسامهم والانتشار فيها وفي حال دخول البكتيريا لمجرى الدم فانها قد تتسبب في تعفن الدم مما يهدد حياة المصاب.
وتدرس جورجيا حالياً للحصول على مؤهل علمي في مجال التغذية في محاولة لمساعدة نفسها بنظام غذاء صحي فيما بدأت بتحقيق طموحها بكتابة الروايات.
وكانت جورجيا قد تعرضت لانتكاسة حيث اتصلت بوالدتها لتخبرها بعدم قدرتها على الوقوف وعند وصول الطوارئ لم يتمكنوا من اخراجها من المنزل ما اضطرهم لهدم جدران المنزل ليتمكنوا من نقلها للمشفى، وقد تكلفت عملية اخراجها حوالي 100 ألف جنيه استرليني حيث عمل عمال الطوارئ لمدة 8 ساعات في الليل ليتمكنوا من اخراجها من المنزل، وكانت قبلها لم تغادر المنزل لمدة ثمانية أشهر.


