تعتبر الأم سامانثا ويليام، 42، من أشد المؤمنين بأفضلية الرضاعة الطبيعية لذا فانها تغذي أطفالها الثلاثة بهذه الطريقة. أكبرهم تريفور ويبلغ من العمر 5 أعوام، والطفلة كلير، 3 أعوام، وإيثان، 7 شهور، و تقول سامانثا بأنها ستعمل كل ما باستطاعتها لتشجيع الرضاعة الطبيعية كما أنها تحدثت عن اعجابها بدوقة كامبريدج التي ترضع مولودها الجديد الأمير جورج، ولكن للأسف فقد عانت سامانثا من انتقاد الأقارب والأصدقاء لها بسبب رضاعتها لأطفالها حتى سن متأخرة، ونذكركم اعزاءنا قراء فرفش أن الغرب يكتفي برضاعة الطفل في شهوره الاولى فقط رغم اعترافه بفوائد الرضاعة الطبيعية.
تقول سامانثا ان أغلب الناس ينصحونها بالابتعاد عن هذه العادة لمصلحة أطفالها حتى لا يتعلقون بها أكثر عندما يكبرون، لأنها ترضع الاثنين الكبار بالتناوب مع الطفل الصغير أي اثنين مع بعضهما في كل مرة، كما انها تتعرض للتصدي من قبل نادلات المطاعم عند قيامها بترضيعهم في المطاعم حتى أنها تقول انهم طلبوا منها القيام بترضيعهم في المرحاض مما يزعجها كثيرا.
وتضيف بأن الكبار يتناولون أي طعام آخر بشكل طبيعي مما يجعلهم يحددون طعم حليب أمهم ان كان توت أو شوكولاطة أو أي طعم آخر.
وعلى الرغم من تأكيد منظمة "ناشونال اونور سوسايتي" على الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية للأم والطفل فان معدلات الرضاعة الطبيعية انخفضت في العام 2012 في اول انخفاض لها منذ عشر سنوات.
وتقول سامانثا أنها لم تكن تنوي الرضاعة لفترات طويلة، بل انها مجرد شعرت بالظلم عندما فكرت في فطام الأول عندما حملت بالطفل الثاني بعدها بقيت على خيارها هذا، و تضيف بأن ابنائها يتمتعون بصحة جسمية ونفسية لا مثيل لها وأن جهازهم المناعي قوي جدا.
وتتحدث سامانثا عن نظامها الغذائي العادي لمدة خمس سنوات حيث انها تشرب النبيذ لكن بشكل معقول جدا وتقول بأنها تشعر بالتعب بشكل طبيعي في بعض الأوقات، وبالنسبة لفترات الحمل تقول بأن كمية الحليب تقل بالتأكيد ولكن بمجرد الولادة يكون قد جاء حليب يكفي لارضاع المولود الجديد والأبناء السابقين أيضا.

