يفترض أن يكون يوم الزفاف من أجمل الأيام في حياة أي فتاة، لكن من يعلم العوائق التي قد تواجه الفتاة وقد تحول دون اتمام الزفاف، نقدم لكم في الخبر التالي عبر فرفش كيف يوفر الله أشخاصاً لمساعدتك دون أن يعرفوك وذلك في حال وقوعك في مشكلة. وجدت عروس، لم يتم اعلان هويتها، نفسها في ورطة وذلك يوم زفافها بعدما سرق الفستان الذي كان من المفترض أن ترتديه في يوم الزفاف وقد بدأت تشعر حينها بأن حلمها أصبح كابوساً.
واتجهت الفتاة التي جن جنونها لوقوعها في هذه الورطة في اللحظة الاخيرة للاتصال برقم خدمة الطواريء الامريكي وهو 911 بعدما أدركت أن ثوبها قد سرق من سيارتها في محاولة منها للابلاغ عن الجريمة التي كادت تفسد فرحتها. لكنها لم تعلم بأن الرب قد سخر لها عاملة الطواريء، كانديس، التي أجابت على الهاتف. وبدأت كانديس من واشنطن بتدوين المعلومات في اجراء اعتيادي كما هو ان مفروض ان تفعل في حال تلقيها مكالمة ابلاغ عن حادث او سرقة او أمر طارئ, وفورا ترسل شرطي لمكان الحدث للتحقيق في الامر. لكن قصة الفتاة لمست جانباً انسانياً فيها خاصة عندما علمت بأن اليوم هو موعد زفاف الفتاة وأنه لن يكون بامكانها شراء فستان فرح جديد في نفس اليوم.
وفي لفتة انسانية نبيلة ضمن محاولتها للمساعدة قامت كانديس مباشرة بسؤال المسؤول عنها بالعمل ان كان بامكانها ان تقترح على الفتاة المسكينة أن تعيرها ثوب زفافها الخاص للعروس المجهولة، ومع موافقة المشرف سارعت كانديس بالتواصل مع الشرطي الذي استجاب للنداء الطاريء حيث أرسلت له صورة لفستان زفافها الذي ارتدته قبل 18 شهراً. وبعد عرض الفستان على العروس المذعورة ظهر بأن السيدتان تمتلكان نفس القياس وسارعت كانديس وزوجها براندون بجلب الفستان من منزل عائلتها وسلمته مباشرة للعروس في البلدة، وقد كان الفستان ملائماً جداً للعروس حيث أخبرت منقذتها كانديس عبر رسالة نصية بأن أمور الزفاف سارت بشكل رائع.
وقد أشاد المسؤول عن كانديس بسلوكها معتبراً اياها شخصاً غير عادي، الا أن كانديس لا ترغب بأن يثار الأمر كثيراً كما لا ترغب في الكشف عن شخصيتها على الرغم من سعادتها بما فعلت. وقالت كانديس بأن الفضل في المقام الأول يعود للرب الذي ساعد على أن تسير الأمور بشكل جيد، فلو لم تكن تلقت المكالمة لما كانت قادرة على المساعدة فهناك آلاف الموظفين والموظفات ممن يجيبون على مكالمات الطوارئ. ثم أن اختلاق القياس بينهما كان من الممكن أن يفسد الأمر لكن صدف أنهما نفس القياس تماما. علاوة على ذلك فان وجود زوجها في المنزل في ذلك اليوم كان عاملاً أساسياً في امكانية ايصال الفستان.وفوق ذلك كله فان الفستان أعجب العروس وكان لائقا عليها واضاف الى جمالها وتألقها جمالا واشراقا. موقع فرفش يتمنى الف مبروك للعروس السعيدة وكل الاحترام لعاملة الهاتف التي عملت المستحيل لحل مشكلة العروس واخراجها من ورطتها..
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!