نقدم لكم عبر "فرفش" صوراً نشرتها "ديلي ميل" البريطانية، تلتقط لأول مرة عن قرب لكنيسة السيانتولوجيا "كاتدرائية الفضائيين" التي بنيت على مساحة بعيدة من صحراء نيومكسيكو. والسيانتولوجيا هي حركة دينية علمانية أو طائفة كما يعتبرها الاغلبية، تأسست استنادا الى تعاليم كاتب الخيال العلمي رون هوبارد. ويدعي البعض أن من ضمن معتقدات هذه الطائفة ان هناك ارواح مخلوقات فضائية من كواكب اخرى تسكن اجسادنا وهي سبب مشاكلنا نحن البشر. وايضا هناك ذكر عن السفر والانتقال في الفضاء بين الكواكب عبر المركبات الفضائية.
يقبع المبنى الغامض الذي يحتوي قبوا تحت الأرض بين رمزين عملاقين منحوتين على سطح الأرض، ويعتقد أن الرمزين بمثابة علامات لأتباع الدين حيث تمكنهم من معرفة طريقهم مرة أخرى بعد عودتهم من أقصى الكون، بعد تدمير النوعالبشري في معركة أرمجدون المستقبلية.
بينما لا يعرف احد المعنى لزوج من الدوائر المتداخلة تمتلكان شكلاً يشبه الماسة في منتصف كل منهما، ويعتقد أنها علامات تجارية خاصة بكنيسة التكنولوجيا وهي فرع من السيانتولوجيا. ويقع خلف المنزل المكون من ثلاثة طوابق أنفاق حفرت على عمق مئات الأقدام في الصخر ويوجد بداخلها نصوص هوبارد ،المؤسس للمشروع، ويعتقد أنها اما محفورة على ألواح من فولاذ مقاوم للصدأ أو من أقراص ذهبية أو مغطاة بكبسولات من التيتانيوم تحت الأرض. وكان العالم سابقاً قد شاهد صوراً للأقمار الصناعية للمكان، لكن هذه الصور تعتبر أول صور رائعة لقاعدة تريمنتينا السرية من مكان قريب.
وتظهر الصور ،التي التقطت بواسطة مروحية، بنية المنزل الذي يقوم على مدخل المقبرة وهو مطلي باللونين الأخضر والبيج وقد بني قبالة شقة متداخلة بالجبل. وفي الأسفل توجد طريق معبّدة بطول يبلغ ميلاً، بالاضافة لوحدات لتخزين المياه فضلاً عن عدة مقطورات. ويحتل المجمع بكامله من خلال المباني والهياكل المؤقتة حوالي 50-60 فداناً في قلب صحراء نيومكسيكو على بعد 20 ميلاً من غرب مدينة لاس فيغاس أقرب المدن اليه. وظهر المبنى وكأنه غير مأهول سوى من كلب وحيد كان يتمشى على الأرض.
وكان قد سمح لتيم غالاغوس ،رئيس شرطة لاس فيغاس السابق، بجولة في المكان من قبل مسؤولي الكنيسة في أواخر عام 1990 ويعتقد أنه الشخص الوحيد من غير أتباع السينتولوجيا الذي سمح له بزيارة الموقع، وقال إنه يوجد داخل الكنيسة عدة آلات لنسخ كتابات هابارد على الجدران الصخرية. وأضاف إنه لم يشاهد سوى شخصين خلال رحلته كاملة.
وأضاف غالاغوس أن المكان يفتقر لكافة معالم التكنولوجيا فلم يكن هناك هاتف لا تلفزيون ولا انترنت، معبراً عن رفضه العيش في مكان كهذا. وكان غالاغوس قد ذهب هناك لتحري أمر الشائعات التي أخبرت بوجود كاميرات في المكان وقناصة بين الأشجار لقتل كل من يقترب من المكان، الا انه أكد أنه لم يجد شيئاً وعبر عن شعوره باخفائهم أمر شيء حيث لم يسمحوا له بالذهاب لأماكن معينة وأنهم كانوا يكذبون عليه. وقال أحد أتباع الكنيسة السابقين إنها بنيت في 1980 وقد كلفت اقامتها ملايين الدولارات.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)