تظهر الصورة التالية ما يبدوأنه قطة كبيرة.. وقد أطلق عليها "وحش تروبريدج" ويعتقد أنها مزيفة، ويظهر في الصورة ما يبدو أنه قطة سوداء ضخمة تنشب مخالبها بفريستها وقد أثارت الصورة ضجة كبيرة عند نشرها على الانترنت اليوم.
"وحش تروبريدج"
.jpg)
وكان المتقاعد المذهول هاربرت سميث وزوجته دورين قد ادعيا التقاط الصورة في غابات مورهيل قرب وينزلي خلال تمشيهما الأسبوع الماضي، حيث قال الرجل ،71 عاماً، إنهم شاهدوا الحيوان يلتهم فريسته ما جعلهم يشعرون بدهشة بالغة، مضيفاً أن الكثير من الأرانب كانت تتقافز في المنطقة وأن الوحش قد يكون يتناول بعضها.. ولو لم تجذبه زوجته من ذراعه لمغادرة المكان، لبقي لمراقبة الحيوان الرائع الذي يشبه النمر.
ورغم ذلك فقد التقطت الصورة في ولاية ميتشيغان ونشرت لأول مرة عام 2007. وكان وحش تروبريدج قد رصد في أماكن مختلفة من أنحاء ويلتشاير على مر السنين كما شاهده العديد من الناس عام 2009. لكن خبير تتبع القطط الكبيرة ، فرانك تانبريدج، كان له رأي آخر بعد مشاهدة الصور ، اذ قال إن الصورة تبدو وكأن الحيوان خليط بين النمر الأسود وحيوان البوما، مضيفا أنه يبدو شيئا يمكن تسميته القط البريطاني الكبير.
وتابع إن وضع الذيل المتوقف خلال الأكل يشير لحيوان ماكر جداً، فالقطط عادة ما تنزل ذيولها عند تناولها للطعام، غير ان الكلاب والثعالب ترفع ذيولها عادة عند الأكل. وقال الخبير إنه من الصعب الحكم على حجم الحيوان لعدم توفر التفاصيل في الصورة التي قد تشير لأصله، لكن الزوجين اللذين شاهدا الحيوان وقالا إنهما ذهلا منه فيفترض أن يكونا قد عرفا الحجم الحقيقي له وان كان فقط بحجم القط المنزلي.
وأضاف الخبير أنه من الممكن بسهولة للقطط الكبيرة أن تعيش في المملكة المتحدة، ولا تحتاج هذه القطط للظباء أو الحمار الوحشي كي تعيش، الا انها قد تتغذى على الأرانب البرية وغيرها من الحيوانات المتواجدة بكثرة في الريف الانجليزي. ففي الصيف عند توفر هذه الحيوانات الصغيرة، فان القطط الكبيرة يمكن أن تتغذى عليها وفي الشتاء فانها قد تتوجه لاصطياد الغزلان.
ويعتقد أن القطط الكبيرة ظهرت تتجول في الريف البريطاني بعد ان أطلقها الناس الذين كانوا يربونها كحيوانات أليفة في ستينات وسبعينات القرن الماضي. حيث كان يحتفظ بها النجوم ومغنو البوب والأثرياء عندما لم تكن هناك قوانين لمنع تربيتها في المنازل. وكان من الممكن شراء شبل أسد آنذاك بمبلغ 250 جنيها استرلينيا من متجر للحيوانات الأليفة في بريستول للجميع أو كان من الممكن الحصول بسهولة على نمر أسود، لكن عندم اقرار قانون الحيوانات الخطرة عام 1976 فبدلاً من قتل هذه الحيوانات فقد نقلت للغابة وسمح لها بالعيش هناك حيث توالدت.
.jpg)
.jpg)
.jpg)