في الجزء الثاني من هذا الموضوع في موقع "فرفش" نتابع قصص غريبة رواها بعض الاشخاص حول اختطافهم من قبل مخلوقات أو كائنات أو مركبات فضائية. وقد نقلنا في الجزء الاول قصة المزارع البرازيلي الذي اجبروه على اقامة علاقة حميمةمع امرأة شقراء عيونها زرقاء كالقطة، وقصة بيتي هيلز التي رأت خارطة نجوم خاصة بهم، وبيتي انديرسون التي اجروا عليها بعض الفحوصات وتكلموا معها بالتخاطر.
اليوم سنقدم لكم اعزاءنا قراء موقع "فرفش" ثلاث قصص جديدة، وسنتابع تقديم المزيد منها في الفترة القادمة ان شاء الله.
تشارلز هكسون وكالفن باركر: قصة شهيرة تعود للعام 1973 وهما عاملان كانا يصطادان على ضفاف نهر باسكاجولا في ولاية ميسيسيبي الأمريكية. قالا إنهما رفعا الى مركبة فضائية وهناك خضعا لنوع من الفحص الطبي من قبل مخلوقات تشبه البشر ولها مخالب في نهاية أيديها. بعد ذلك أخبرا للشرطة المحلية بقصتهما، فصدقتهما هذه بسبب الخوف الملموس في كلامهما.

تشارلز مودي: كان يعمل رقيباً في سلاح الجو الأمريكي، وفي ليلة من ليالي عام 1975 وبينما كان يراقب الشهب في صحراء نيو مكسيكو، شاهد مركبة فضائية متوهجة تتجه نحوه، فحاول الهرب مسرعاً لسيارته، لكنه فشل في تشغيلها، ويكمل روايته قائلا إنه شاهد المركبة تتجه بعيداً، لكنه عندما عاد لمنزله وجد أن الوقت متأخر أكثر مما كان ينبغي. وتذكر بعد ذلك أنه أصيب بالشلل بعد رؤية المركبة الفضائية وأن الفضائيين أخذوه في رحلة عبر مركبتهم.

ترافيس والتون: كان عضوا في فريق يعمل بقطع الأخشاب في ولاية أريزونا عندما فقد أثره اياما عديدة من نوفمبر/ تشرين ثاني عام 1975. وقد اشتبهت الشرطة في البداية، بان زملاءه قتلوه، في حين أنهم قالوا إنه هوجم من قبل شعاع من النور صدر من مركبة فضائية ثم تم اختطافه من قبل الفضائيين. قصتهم تم تحويلها لفيلم "نار في السماء". ولم يغير ترافيس أو أي من أصدقائه القصة أبداً.

تابعونا في موقع "فرفش" لقراءة المزيد من حوادث اختطاف اشخاص بوسطة مخلوقات وكائنات فضائية.