نتابع معكم اعزاءنا قراء "فرفش" حوادث اختطاف مركبات فضائية لاشخاص عاديين حيث تتم عملية الاختطاف بشكل سريع جدا وفجائي وينسى اغلب المختطفون بعد عودتهم تفاصيل ما حدث لهم لكن يمكنهم استرجاع بعضها عن طريق التنويم المغناطيسي. احدى القصص التي نشارككم بها اليوم هي لكاتب قصص رعب مخيفة فعلا أكد ان مخلوقات فضائية قامت باختطافه. أما الضابط فيليب فالتقط صورة لمخلوق غريب رآه في مستنقع نائي ثم رأى مركبة فضائية اختطفته ولا يذكر التفاصيل. بينما تم اختطاف ليندا من بيتها خلافا للباقيين.
اليكم اعزاءنا قراء "فرفش" ثلاث قصص جديدة لحالات اختطاف لا تزال غامضة ولا يمكن اثباتها..
ويتلي ستريبر: كانت كتبه تعتبر الأكثر مبيعاً في مجال قصص الرعب، ادعى ستريبر أن المخلوقات الفضائية قامت باختطافه. وفي غلاف كتابه الذي صدرعام 1987 يظهر وجه لمخلوق فضائي وقد أصبحت الصورة الأكثر شهرة للمخلوقات الفضائية. يظهر المخلوق الفضائي بعينين كبيرتين مائلتين ولوزيتي الشكل. تم تحويل القصة لفيلم جسد شخصية ويتلي فيها الممثل كريستوفر والكن.

فيليب سبنسر: ضابط آخر من الشرطة البريطانية وخلال عام 1987، كان سبنسر في المستنقعات النائية في يوركشاير عندما لمح مخلوقاً غريباً. وقد تمكن من التقاط صورة ضبابية له ثم رأي مركبة فضائية على شكل صحنين مع بعضهما البعض، ثم اكتشف أن ساعتين قد مرتا بين الوقت الذي شاهد فيه المركبتين وبين وقت التقاط الصورة. وتحت التنويم المغناطيسي تذكر سبنسر أنه تم أخذه على متن المركبة.

ليندا كورتيل وخافيير بيريز دي سيلولار: لتبديد فكرة أن عمليات الاختطاف تتم دوماً في مناطق نائية فقط، اختطفت ليندا من منزلها في مدينة نيويورك، وقد ذكرت انهم كانوا يطيرون بها أمام شباك شقتها خلال نوفمبر/ تشرين ثاني عام .1989 وتحدثت ليندا عن مشهد كامل لموكب يحوي كبار الشخصيات منهم الامين العام للأمم المتحدة خافيير بريز دي سيلولار، الذي كان على متن المركبة عندما وصلت كما تدعي.. الامين العام رفض التعليق في البداية على الموضوع، لكنه نفى بعد سنوات تعرضه لأي عملية اختطاف في حياته.
