تمتاز عارضات الأزياء حول العالم بقياس ومواصفات جسدية خاصة، نعرض لكم عبر "فرفش" خبراً حول وكالة أزياء أمريكية قررت تغيير هذا المفهوم من خلال الاعتماد في عروضها على فتيات "بشكلهن الطبيعي" والجسم الممتلئ بتناسق والذي يراه الكثيرون اكثر اثارة وجاذبية كما تقول الوكالة.
تفضل وكالات الازياء عادة تشغيل عارضات نحيفات، ولكن تتجه وكالة أزياء جديدة في نيويورك نحو عدم التمييز بين عارضتها بسبب الحجم والقياس. ويمثل الفريق الاستشاري المشترك في الوكالة التي أسسها كلا من غاري ديكين وجاكلين ساركا النساء اللواتي يقعن فوق قياس الصفر او 2 بتصنيف الأحجام وتحت أو على حجم 12 الذي يعد الحد الأدنى للعارضات ذوات الحجم أو الوزن الزائد.
لفتت جيني رونك من بين 30 امرأة تمثلها الشركة انتباه وسائل الاعلام منذ ان التقطت H&M صورة لها بملابس السباحة، وقد تم اختيارها بجرأة ليس لابراز حجمها الزائد، وقالت جيني بأنه ليس لديها مشكلة مع مصطلح "حجم زائد" بل مشكلتها مع السلبية ووصمة العار حوله.
ويحاول السيد ديكين و السيدة ساركا القضاء على هذه النظرة السلبية حول الحجم الزائد مع هذه الوكالة التي أطلقت في 1 يوليو/ تموز، ووفقا لديكين فان هناك طلب كبير على عارضات بجميع الأحجام. وقد أكد من جهته السيد سيدني ليفي محرر مجلة Glamour على رغبتهم بجلب عارضات من جميع الأشكال المختلفة دون تحديد حجم معين.
ويقوم الفريق الاستشاري المشترك اللواتي بقبول جميع العارضات المناسبات للمهنة حتى من هن فوق وأضخم من الحجم العادي. وذلك مساهمة من الوكالة وكجزء من حركة أكبر تهدف الى كسر الحواجز، كما يقول أحد المتابعين بأن الجسم السليم لا يعني بالضرورة جسم صغير وتعتبر العارضة ميلا دالبيسيو فرصة لتغيير النظرة عن الفتيات ذوات الحجم الزائد.
وقالت ماكينزي رالي بانها تأمل الا يكون الحجم عائقا في صناعة الازياء مستقبلا، فيما تأمل العارضات من خلال عرض أجسامهن ايصال رسالة حول الثقة بالنفس لكل فتيات العالم. ويبدو ان قبول العارضات الممتلئات من قبل الجمهور ايضا يحمل توجها جديدا ومثيرا.






