يقولون: لكل صارم نبوة ولكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة، ونحن في موقع "فرفش" نسمح لانفسنا باضافة مؤقتة للمثل فنقول: ولكل مذيع طرفة. الفيديو الذي نقدمه لكم اليوم يحوي العديد من المواقف المحرجة او الطريفة والمضحكة جدا. فهناك المذيع الذي تبتلع الارض المغطاة بالثلوج امام عينيه وامام الكاميرا سيارة كبيرة، ومذيع يتلعثم ولا يستطيع ان يكوّن جمله واحدة كاملة (ما بيجمعش كما يقول اهل مصر). ومذيع ومذيعة ينظران للكاميرا ويبتسمان صامتين معتقدين ان البث لم يبدأ بعد، وآخرون يعتقدون ان الكاميرات لا تصورهم فيتلفظون بالفاظ غير مقبولة. اما المذيع الذي فوجئ أثناء البث المباشر بأن اثنين من العاملين في الستوديو ويجلسون خلفه بدأوا بالعراك الجسدي بعنف فقد هرب تاركا كرسيه والكاميرات بصورة مضحكة دون أن يبالي بالنتيجة. ولعل من أطرف المواقف ذلك المذيع الذي ركب طائرة هليكوبتر صغيرة لينقل للمشاهدين الحركات المذهلة التي يقوم بها الطيار الماهر. لكن فور أن بدأ الطيار بتمييل الهليكوبتر بسرعة وقلبها رأسا على عقب اغمي على المذيع وفقد الوعي.
ويشارك الجمهور في بعض هذه اللقطات فهناك مجموعة من الشباب تراقب مذيعا ينقل احوال الطقس السيئة المثلجة وهو في الشارع ثم يتسللون خلفه يرقصون ويقفزون امام الكاميرا بشكل مضحك. ومذيع آخر يطرق باب شخص يريد مقابلته فيفتح الباب قليلا وتظهر يد الشخص وهو يرشق المذيع بكوب ماء لابعاده عن البيت. أما والد شاب متورط بمخالفات قانونية فقدم لكم المذيع الذي لاحقه طالبا بعض التفاصيل. ويحتار مذيع شاب مع فتاتين اراد سؤالهما سؤال سريع فاستلمتا البث وتحدثتا بدون توقف وكان من الصعب اسكاتهما، وان بدى المذيع غير متضايق فهما شابتان جميلتان.
وللحيوانات دور ايضا حيث تظهر بعضها تقبل المذيع، بينما تقوم معزاة بنطح مذيعة كانت تقول ان الماعز لطيفة جدا. وتسبب قطة سمينة تسبح بمهارة موجة من الضحك لدى المذيعة التي لم تتمكن من السيطرة على نفسها بينما يصرح مذيع آخر كان يقف تحت شجرة ويفاجئ بأن الطيور التي كانت فوق الشجرة قضت حاجتها فوق رأسه وثيابه
نترككم اعزاءنا قراء "فرفش" مع الفيديو.. راجين ان يحوز على اعجابكم. تابعونا في موقع "فرفش" يوميا لمزيد من الفيديوهات والزوايا الممتعة..