رائعة تلك اللقطات التي تلتقطها الكاميرا لعمليات الانقاذ الناجحة والتي تنتهي بنجاة الضحايا والأخبار السعيدة، نشارك زوار "فرفش" الأعزاء ببعض المشاهد التي التقطتها احدى الكاميرات والتي توثق لحظات انقاذ ثلاثة أطفال والوصول بهم لبر الأمان.
فقد لاحظت كل من الشابتين لصديقتين هانا كينج، 22 عاماً، وإيما بيرلس، 26 عاماً، أن هناك ثلاثة أطفال ورجل عالقين داخل سيارة بعدما حاصرتهم سيول الفيضانات. وكانت السيارة تغرق والركاب يحاولون فتح الباب بدون نجاح لأن ضغط الماء من الخارج منعهم من فتح أي باب للنجاة. فقفزت الفتاتان وقامتا بسحب الأطفال خارج نافذة السيارة للوصول بهما لبر الامان، ثم اخرجتا الاب بعد انقاذ اطفاله. وبعد ثواني من خروج العائلة من السيارة ارتفعت السيول لتغرق السيارة وتخفيها عن الأنظار.
وكان سكوت سوينفورد، 30 عاماً، يقود سيارته تحت جسر للسككة الحديدية في هوكلي عندما علقت سيارته في السيول وذلك بعد ساعات من هطول الأمطار يوم أمس والتي فاقت كميتها ما قد تهطل في شهر كامل.
وقالت هانا بأنه وعند مشاهدتهما الأطفال عالقين في السيارة لم تفكرا مرتين بل سارعتا بالقفز للماء والسباحة تجاه السيارة، وعند وصولهما للسيارة وجدتا بأن المياه قد تشربت اليها ووصلت لساقي الأطفال، وأضافت بأنه كان هناك ولدين وفتاة صغيرة في السيارة، وكانت الفتاة الصغيرة مصابة بالهلع لعدم قدرتها على خلع حزام الامان فيما كانت المياه ترتفع بسرعة شديدة. ولم تتمكن المنقذتان من فتح أبواب السيارة بسبب ضغط الماء فقامتا بسحب الأطفال من النافذة، وعند الوصول بالأطفال للامان ساعدتا الوالد على الخروج. ثم وفي غضون 20 ثانية اختفت السيارة تحت الماء، وعبرت هانا وصديقتها إيما عن سعادتهما لوجودهما هناك وتقديم المساعدة في الوقت المناسب.
وعلقت جدة الأطفال على الفيديو حيث قدمت الشكر الكبير للأشخاص الذين ساعدوا أحفادها وابنها على النجاة واصفة اياهم بالناس الرائعين.











