تعتبر تايتانيك السفينة الأشهر في العالم، كما أن حكاية مأساتها في رحلتها الأولى كتبت في عدد لا يحصى من الكتب والمدونات وكان الفيلم الذي حمل اسمها هو الأكثر أرباحاً في التاريخ. نقدم عبر "فرفش" اليوم مشروعاً جديداً لإحياء ذكرى التايتانيك. يظهر المشروع الجديد السفينة بلونيها الأبيض والأسود الأصليين ما يظهر تايتانيك بشكل ولون مختلف عما اعتاد الناس على رؤيته. وقام محرر الصور الروسي أنتون لوجفينينكو ببث حياة جديدة لقصة السفينة الشهيرة من خلال تلوينها في صور. واستخدم أنتون الصور الأصلية ثم استخدم التكنولوجيا الحديثة وذلك لمنحها الألوان الحقيقية.
وتم اطلاق المشروع العام الماضي لاحياء الذكرى المائة للسفينة المنكوبة، لكن المشروع اكتسب شعبية كبيرة الشهر الجاري بعد نشره على العديد من المدونات.
وكانت تايتانيك في وقتها أفخم وأضخم سفينة تبنى على وجه الأرض وقد اصطدمت بجبل جليدي خلال رحلتها الأولى المتجهة من مدينة ساثامبتون البريطانية لمدينة نيويورك وغرقت يوم 15 أبريل/ نيسان 1912 وتوفي ما مجموعه 1517 شخصاً في الكارثة.
بالاضافة لنهايتها المأساوية فقد عرفت تايتانيك بفخامة تجهيزها الداخلي وقد أظهر السيد أنتون في مشروعه روعة بنيتها الداخلية بتأثيرات مدهشة. ويشبه التجهيز الداخلي للسفينة الطراز المعاصر للفنادق الرائدة مثل فندق الريتز وغرف طعامها التي تتمتع بالأسقف المزخرفة وسجادها الفخم فيما تحاكي مقصورة الدرجة الأولى الغرف الموجودة في أرقى الفنادق وقد أظهر مشروع أنتون كل تلك الفخامة بشكل رائع.
وضمن الصور التي استخدمت لاظهار تايتانيك الملونة توجد صورة لرجل يرتدي ملابس رياضية بيضاء في صالة الألعاب الرياضية، وفي مكان آخر يتواجد المسافرون في المكتبة ويزورون الحلاقين أو يذهبون للسباحة في حوض السباحة على ظهر السفينة. يضاف لذلك ملعب اسكواش وحمام تركي وحمام كهربائي أيضاً.
كما تم اعادة احياء صورة لمقهى السفينة حيث يظهر ملوناً، وتظهر أسطح الطاولات وكأنها تحاكي مقهى على رصيف باريس حيث تم تلوينها بالألوان الأخضر والوردي والأحمر.













