تظهر الصور التالية التي نقدمها لقراء "فرفش" الكرام رياضياً متطرفاً يقفز عن جسر يبلغ ارتفاعه 1100 قدم رغم كونه على كرسي متحرك بسبب حادثة تعرض لها خلال قفزه في مرة سابقة. وقفز المقعد، لوني بيسونيت، عن جسر وطار بعيداً على حافة هاوية. وارتدى الكندي ،48 عاماً، باراشوت حيث انحدر بسرعة 80 ميلاً في الساعة.
ورغم عدم قدرته على المشي أو استخدام ذراعه اليمنى بسبب حادث سابق، فان السيد لوني ما زال يستمتع بالرياضة على أكمل وجه حيث يقول إن القفز يمنحه شعوراً مدهشاً لا يحظى بمثله في أي مكان آخر، كما أنه لا يجعل كونه مصاباً بالشلل يعيق هوايته ولو مدة دقيقة.
وكان أول سؤال سأله بعدما استيقظ من تأثير اصابته عن الفترة التي سيقضيها قبل أن يتمكن من القفز مرة أخرى. وكان لوني يحلم منذ صغره بأنه يقفز بواسطة المظلات واستمر كذلك حتى رأى شريط فيديو عن القفز من قاعدة ثابتة، فأدرك أن تلك هي الطريقة الوحيدة لتحقيق حلمه.
ولم يكن القفز من القاعدة مشهوراً عندما بدأها لوني عام 1998 حيث كانت وسيلة تثير الامتعاض، لكنها أثارت انتباه لوني مباشرة فاتجه لاجراء أول عملية قفز بعد أسبوع من مشاهدة الفيديو.
ورغم تصنيفه كمصاب بالشلل، فان لوني يشعر بأن يده اليمنى ما تزال تمتلك القوة التي يمكنه استخدامها في سحب وتر مظلته وهو ما يتيح له التحكم بالملظة والهبوط بسلام. وخلال قفزه عن جسر آزهاي الصيني بارتفاع 1100 قدم أوضح لوني كيف أنه سافر عبر العالم لاستكمال مسيرة عشقه للقفز عن القاعدة الثابتة.










