شارك قرابة 20 ألف شخص في مهرجان قذف البندورة في شوارع مدينة بينول الأسبانية، الذي استمد فكرته من صراع الأطفال من أجل الغذاء في عام 1945. وقد كان من بين المشاركين كثير من السياح الأجانب الذين قدموا خاصة من دول أوروبية ومن البرازيل.
وقد استخدم في هذا المهرجان نحو 130 طنا من البندورة، كما جندت بلدية بينول أطباء وممرضين ورجال أمن لضمان نجاح المهرجان. واستمتع المشاركون بقذف بعضهم البعض بالبندورة، وزادت الأمطار المتساقطة من متعتهم، لكنها قطرات لم تنجح فيما يبدو في إزالة أثر البندورة من على أجسامهم.












imagebank – AFP